القاهرة - سامي عبدالفتاح
أحمد حسن، ورغم اعتزاله اللعب في 30 نوفمبر 2013، أي قبل نحو 5 سنوات، إلا انه مازال يحمل لقب عميد نجوم العالم في كرة القدم برصيد 184 مباراة، وهو اللقب الذي سبق أن حازه أيضا العميد حسام حسن.
«الصقر»، ابن مدينة مغاغة في محافظة المنيا (مواليد 2 مايو 1975) نبغت موهبته مع الإسماعيلي، قبل أن يبدأ مشواره الاحترافي الطويل، ليعود بعدها إلى الأهلي، ومنه إلى الزمالك، قبل أن يقرر اعتزال اللعب، واحتراف الإدارة الكروية، فتولى مهمة منتخب مصر في مرحلة حرجة، وتفرغ حاليا لإدارة الأكاديميات التي تحمل اسمه واسم الأندية الأوروبية التي لعب لها محترفا، ومنها أكاديمية اندرلخت البلجيكي، ثم دخل لمحطة جديدة، وهى الإشراف على فريق الكرة في نادى بيراميدز.
وعن مشواره الاحترافي يقول الصقر: «مشواري الاحترافي، بعد فوز المنتخب المصري بكأس الأمم الأفريقية في العام 1998 انتقلت إلى نادي كوكالي سبورت التركي حتى العام 2000، وفي موسم 2000-2001 انتقلت الى نادي دينيزليسبور، وفي العام 2001 انتقلت إلى نادي غنتشليربيرليغي التركي، ولعبت معهم حتى العام 2003، ثم انتقلت إلى نادي بشكتاش التركي، ولعبت معهم حتى العام 2006، ثم انتقلت للعب مع نادي أندرلخت البلجيكي بعد فوزه مع منتخب مصر بكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2006».
وعن كيفية تعامله مع شهر رمضان خلال مشواره الاحترافي الطويل، يقول الصقر: «كنت حريصا على الصيام خلال شهر رمضان طوال مشواري في تركيا لأنه بلد إسلامي ويراعى النشاط الرياضي خلال هذا الشهر الفضيل، ولكن في بلجيكا الموقف اختلف لاعتراض مدربي في اندرلخت على صيامي، مما جعلني في موقف لا أحسد عليه أمام جماهير النادي والإعلام، حتى أن المدرب وضعني على مقاعد البدلاء بسب الصيام، أمام فريق آي سي ميلان الإيطالي، وأشركني في الدقيقة 70، وخسرنا المباراة بهدف دون مقابل، فخرجت الصحف البلجيكية في اليوم التالي للمباراة تشيد بأدائي خلال العشرين دقيقة التي لعبتها، وتهاجم المدير الفني وتساءلت عن أسباب عدم الدفع بي من البداية.
ويضيف: «على العكس تماما لم انس ابدا أيام الصيام مع عائلتي رغم أنني عشت في أوروبا سنوات طويلة، واحرص على قضاء أول يوم في شهر رمضان مع عائلتي في مسقط رأسي مركز مغاغة بمحافظة المنيا، مصطحبا زوجتي وأولادي.. وخلال الشهر الفضيل انظم مسابقة دينية لحفظة القرآن الكريم في مغاغة وأقوم بنفسى بتوزيع الجوائز على الفائزين، وأحرص مع أسرتي على مشاركة أهل القرية في أعمال البر والخير مثل توزيع شنط رمضان على أهالي القرية من الفقراء والمحتاجين.. وأيضا أشارك حاليا زملائي من نجوم الكرة المعتزلين في الدورات الرمضانية الكبرى للممارسة هوايتي التي أعشقها».
وعن توقعاته لمنتخب مصر في بطولة الأمم الأفريقية القادمة والتي تحتضنها مصر عقب شهر رمضان؟، يقول الصقر: «منتخب مصر مميز جدا، ويمتلك روحا عالية ويمتاز بالالتزام التكتيكي في الملعب، كما أن وجود عدد كبير من لاعبيه من المحترفين في الأندية الأوروبية، سيساعد كثيرا في الظهور بمظهر جيد، اضف الى ذلك، أن الجمهور المصري له فعل السحر على اللاعبين، وأتوقع من الآن فوز منتخب الفراعنة بالبطولة كما فعلنا من قبل في بطولة 2006 بمساعدة الجمهور».