فرانز شوبرت مؤلف موسيقي نمساوي
مثل سائر الموسيقيين الكبار، كان فرانز شوبرت طفلا عجيبا. فما ان بلغ سن السابعة عشرة حتى كان بوسعه العزف بعدد من الآلات الموسيقية بمهارة واتقان.
فضلا عن كونه عازف بيانو، وقد ألف عددا من المقطوعات الموسيقية المختلفة الأشكال، بما فيها «سيمفونيته أون ده». وقد تأثر كثيرا بموسيقى بتهوفن، وأهداه السنة 1827 مجموعة من الألحان التي تتكرر مع بعض التغيير للبيانو، وهو على فراش الموت.
ومما يؤسف له أنه لم يتبق أمام شوبرت، بعد وفاة بتهوفن، سوى سنة واحدة يحياها على هذه الارض.
فقد أصيب بمرض خطير في سنة 1822. فلما رحل في سنة 1828 وهو في العقد الثالث من العمر كان قد وضع مؤلفات موسيقية كثيرة تتضمن 600 أغنية، يُعتبر بعضها من أجمل وأشهر الأغاني في تاريخ الموسيقى العالمية، ومنها «من هي سيلفيا؟» و«ايرلكونيغ» و«اصغ، اصغ إلى القبرة».
من كتاب: صانعو التاريخ ـ سمير شيخاني