أكد وكيل وزارة الداخلية الفريق عصام النهام ان أمن وسلامة الحدود لها الأولوية في المنظومة الأمنية الشاملة، مشددا على أهمية دور رجال أمن المنافذ باعتبارها الواجهة الحضارية للكويت وخط الدفاع الأول ضد الجريمة.
جاء ذلك خلال الجولة التفقدية الميدانية التي قام بها الفريق النهام امس الأربعاء في ثاني أيام العيد وشملت مجموعة من المراكز الحدودية والمنافذ الشمالية والجنوبية للتأكد من مدى الجاهزية خلال فترة الأعياد والعطلات الرسمية ورافقه خلالها وكيل الحرس الوطني الفريق ركن هاشم الرفاعي والوكيل المساعد لشؤون المرور والعمليات اللواء جمال الصايغ والوكيل المساعد لشؤون أمن المنافذ اللواء منصور العوضي ووكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون أمن الحدود اللواء الشيخ سالم النواف ومدير عام الإدارة العامة لأمن المنافذ العميد إياد الحداد، بجولة ميدانية حيث نقل الى منتسبي هذه المراكز والمنافذ تحيات وتهنئة وزير الداخلية الشيخ خالد الجراح بمناسبة عيد الفطر، مثمنا تواجدهم على رأس عملهم بعيدا عن أهاليهم وذويهم.
القطاع الشمالي (مركز العبدلي)
واستهل الفريق النهام جولته بتفقد مركز ومنفذ العبدلي، واستمع من مدير عام الإدارة العامة لأمن المنافذ العميد إياد الحداد إلى إيجاز كامل عن آلية عمل المركز وإحصاءات الخروج والدخول والنظم الحديثة المستخدمة في هذا الشأن والأنظمة الأمنية المعمول بها في مجال المراقبة على امتداد المنطقة الحدودية وكيفية الربط والتنسيق مع كل المراكز الحدودية.
مركز المزارع
ثم انتقل إلى إدارة الحدود الشمالية قطاع العبدلي مركز المزارع وكان في استقباله مدير عام الإدارة العامة لأمن الحدود البرية اللواء فيصل العيسى وعدد قيادات أمن المنافذ الشمالية، حيث استمع من اللواء العيسى إلى شرح عن وحدات المركز والمهام الأمنية المنوطة بها خاصة في مجال المراقبة المتطورة بما يهدف إلى زيادة كفاءة أداء رجال أمن الحدود. وهنأ الفريق النهام الضباط والأفراد العاملين بالمركزين بعيد الفطر.
قاعدة صباح الأحمد
عقب ذلك زار الفريق النهام ومرافقوه الإدارة العامة لخفر السواحل «قاعدة صباح الأحمد البحرية» وكان في استقبالهم مدير عام الإدارة العامة لخفر السواحل اللواء بحري مبارك العميري ومساعده العقيد صالح الفودري، حيث استمع إلى شرح وموجز عن المنظومة الأمنية البحرية التي يجري العمل بها في حماية الحدود واطلع على الدور الفعال للزوارق والدوريات الاعتراضية وكيفية التصدي لمحاولات التهريب والتسلل.
القطاع الجنوبي (الخيران)
وواصل الفريق النهام جولته بزيارة القطاع الجنوبي مركز الخيران الساحلي واطلع على الحملات التي يقوم بها رجال الأمن بالتعاون مع بلدية الكويت وخفر السواحل للحد من الظواهر السلبية والمحافظة على البيئة البحرية وسواحلها، وطالبهم بتطبيق القانون بشدة ومن غير تراخ على الجميع مواطنين ومقيمين ممن يسيئون للآداب العامة، وبذل أقصى الجهود للمحافظة على سلامة المواطنين والمقيمين المتواجدين في منطقة شاليهات الخيران، معطيا بعض التوجيهات والملاحظات التي من شأنها رفع مستوى الجاهزية.
منفذ النويصيب
واختتم الفريق النهام جولته بمنفذ النويصيب، حيث اطلع على مهام ونظام العمل في المنفذ وإجراءات التفتيش والتعاون والتنسيق مع الجهات المساندة والمعاونة لوزارة الداخلية، كما تفقد الإجراءات المتبعة أثناء دخول وخروج المسافرين.
إنجازات أمنية وتقنية
من جانبه، أشاد وكيل الحرس الوطني الفريق ركن هاشم الرفاعي بيقظة وجاهزية رجال الأمن المتواجدين في المراكز الحدودية وبما لمسه من إنجازات أمنية وتقنية على مستوى عال تحققت على أرض الواقع بسواعد أبناء الكويت المخلصين الأوفياء الذين يواصلون الليــل بالنهــار من أجل أمن الوطن وأمان مواطنيه، مؤكدا ان الحرس الوطني يسخر كل إمكانياته والتعاون مع وزارة الداخلية لحماية أمن الحدود البريــة والبحرية.
وثمن رجال أمن الحدود البرية والبحرية زيارة النهام التي تؤكد على التواصل الدائم بين جميع منتسبي الوزارة مما تعد حافزا لهم على بذل المزيد من الجهد والعطاء من أجل حماية الوطن.
وتأتي مرافقة وكيل الحرس الوطني الفريق ركن هاشم الرفاعي في هذه الجولة تأكيدا للتعاون بين جميع المؤسسات العسكرية في الكويت، خاصة ان هناك مواقع يشرف الحرس الوطني على حراستها بالتنسيق مع وزارة الداخلية.