مع حلول العيد في الكويت، تتعدد مظاهر الفرح والاحتفال به وتتباين بين الصغار والكبار.
لكن الألعاب والاستمتاع بها من الأمور التي تجذب الأطفال في كل وقت وبصفة زائدة في العيد ويشاركهم في ذلك ذووهم من الكبار الذين يحرصون على أن يستمتع أطفالهم بهذا المذاق المميز للعب في هذه المناسبة السعيدة، ويجدون في ذلك متعة خاصة لهم.
«الأنباء» رصدت الفرحة المتجددة للأطفال والكبار في مضمار الألعاب التي تبعث السعادة في نفوسهم والمتعة التي ليست لها حدود.
فبعد صلاة العيد في الصباح الباكر والمعايدة وتبادل التهاني بالمناسبة التي تدخل السرور على الجميع، يأتي وقت اللعب ويفجر الجميع طاقاتهم في عالم الألعاب الممتع.