- المحمد: «النجاة» تعمل من أجل بناء متعلم متكامل السمات ولدينا 15 مدرسة تضم 12578 طالباً وطالبة يحققون نتائج متميزة في مختلف المراحل الدراسية
عبدالعزيز الفضلي
أقامت مدارس النجاة حفلا تكريميا لطلبتها المتفوقين خريجي الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي وذلك برعاية وزير التربية ووزير التعليم العالي د.حامد العازمي الذي أناب عنه الوكيل المساعد للتخطيط والمنشآت التربوية م.ياسين الياسين، وبحضور حشد كبير من القيادات التربوية وأهالي الطلبة المتفوقين.
وقال م.الياسين في كلمة له: يسعدني أن أكون بينكم، ونحن نحتفي بتخريج كوكبة من أبنائنا الطلبة، الذين دأبوا على الجد والمثابرة والسهر مع البحث والتحصيل ومصادر المعرفة، حتى آتت جهودهم ثمارها طيبة مباركة، مضيفا: إننا إذ نبارك لهم هذا الإنجاز المتميز نذكر بكل العرفان والتقدير الإدارة المدرسية - التي احتضنت أبناءها، وتعهدتهم بالرعاية والاهتمام، وهيأت لهم البيئة التربوية المناسبة، والظروف التي تساعد على الدراسة والتحصيل، كما نذكر بالتقدير جهود الهيئة التعليمية، الذين قدموا خلاصة خبراتهم وتجاربهم، خدمة لأبنائهم مشيرا إلى أن كل هذه الجهود المتضافرة وروح الأسرة الواحدة جاءت ـ بلا شك - بتوجيهات سديدة ومتابعة حثيثة، وروح المسؤولية العالية من المسؤولين عن المؤسسة الذين يحرصون على أن تؤدي رسالتها التربوية والتعليمية بالصورة المثلى، وهو السر فيما تحظى به من سمعة طيبة، ومستوى علمي متميز، هيأ لها أن تكون في طليعة المؤسسات التعليمية.
وخاطب الياسين المحتفى بهم قائلا: إن ما سجلتموه من إنجاز مع أهميته إنما هو محطة على طريق الأهداف المنشودة، وأمامكم مستقبل يتطلب منكم مزيدا من الجد والبذل والعطاء، وتحمل المسؤولية، وأنتم بلا شك أهل لذلك، واعلموا أن الوطن ينتظركم لتكونوا بناة نهضته بالعلم والمعرفة، وبما تكتسبون من المهارات والخبرات معربا عن بالغ شكره وتقديره لكل من شارك وساهم في إنجاح هذا الاحتفال إعدادا وتنظيما وإشرافا.
العلم والأخلاق
من جانبه عبر مدير عام مدارس النجاة عبدالعزيز المحمد عن سعادته بهذه المناسبة ورحب بالحضور قائلا: أهلا بكم في حفلنا هذا الذي نطوى به عاما من البذل والعطاء، حرصنا خلاله على أن نغرس في متعلمينا الأدب والعلم، ونأخذ بأيديهم لتطبيق العادات الصحيحة، ونعودهم على حب الخير واحترام الآخرين مشيرا إلى انه مازال يقينا راسخا بأن ثروة أي أمة، وكنز أي وطن يكمن في أبنائه أصحاب العلم والأخلاق، وقيم ديننا الحنيف، ومن ثم فإن خير استثمار لأي دولة هو إكساب أبنائها لهذه الركائز التي حثنا عليها الله سبحانه وتعالى، وجعلها سببا لتكريم الإنسان، وسببا للنهوض والارتقاء بحياته في هذا العالم القائم على التنافس العلمي، والثورة المعرفية والتكنولوجيا الهائل في كل مناحي الحياة.
وأضاف المحمد أنه انطلاقا من هذا اليقين كان مسعى مدارس النجاة وعملها من أجل بناء متعلم متكامل السمات، فاجتهدنا وثابرنا من أجل ذلك، مشيرا إلى أن عدد مدارس النجاة يبلغ 15 مدرسة بها 12578 متعلما ومتعلمة كانت نتائجهم في المرحلة الثانوية على النحو التالي:
الأول على الكويت (علمي) علاء إحسان الفراج بنسبة لم تحدث من قبل 100%، بينما جاء 7 من طلابنا ضمن الخمسين الأوائل - علمي بنسبة 14%، و اثنان من الخمسين الأوائل - أدبي بنسبة 4%، 147 من متعلمينا حصلوا على نسبة 95% فأكثر في الثانوية.
وأكد أنه لم يكن التفوق العلمي اهتمامنا فقط، بل حرصنا على أن نربط متعلمينا بالأصل، فكان الاهتمام بحفظ كتاب الله وسنة الرسول الكريم لا ولذا كان عدد الحلقات الصباحية هذا العام بمدارسنا 99 حلقة أتم فيها 8308 متعلمين ومتعلمات حفظ جزء كامل من القرآن، كما اتم 89 متعلما ومتعلمة حفظ كتاب الله كاملا منهم 5 بالسند المتصل بالحفظ لرسول الله، وفي مجال حفظ الأحاديث 10682 متعلما ومتعلمة حفظوا الأحاديث المقررة من أحاديث الأربعين النووية.
شكر واجب
وألقى كلمة المحتفى بهم الخريج علاء إحسان الفراج الحاصل على نسبة 100%، قال فيها: قد مضت تلك الأعوام التي بدأنا فيها المسير، ورست السفينة بمن فيها وحط، وقيل الحمد لله رب العالمين.. فعام بعد عام، كنا نتطلع ببريق الأمل نحو هذا اليوم الذي نحصد فيه الثمر، وتفرح الأم بمن كبر، ويفتخر الأب بمن ثابر وصبر وفي لحظات الفرح اليوم من نشكر؟
نشكر الله أولا ثم بلدنا الكريم الكويت التي آوتنا واحتضنتنا وقدمت لنا كل ما تستطيع.
شكرا لصاحب السمو راعي مسيرة العلم، شكرا لأهل الكويت فردا فردا ولن نوفيهم حقهم، مشيرا إلى انه لم يجد في الكون مثالا يضرب في الإيثار والحب والتضحية، أعظم من الوالدين وحبهما، فشكرا لكل دمعة فرح على محياكم، وشكرا لكل لحظة صعبة تحملتموها من أجلنا، شكرا لكل نبضة حب وخوف وفخر، شكرا لكل كلمة توجيه ونصيحة مخلصة أسديتموها لنا، وشكرا للإدارة المدرسية والهيئة التعليمية متمنيا التوفيق لزملائه الطلبة.