حنان عبدالمعبود
شددت اختصاصية الأمراض الجلدية والتجميل والليزر د.ريم عبدالمعز على ضرورة عدم التعرض للشمس بشكل مباشر خلال فترة القيظ، مؤكدة ضرورة تناول كميات كبيرة من المياه في هذه الأيام لتجنب الإصابة بالأمراض، معددة العوامل التي يجب اتخاذها لتفادي الإصابة بضربات الشمس. وقالت د.عبدالمعز، في تصريح لـ «الأنباء»، إنه نظرا للطقس القاسي الذي تمر به البلاد خلال هذه الفترة فمن الأفضل تجنب الخروج أوقات القيظ وعدم التعرض للشمس بشكل مباشر، ومن يضطر إلى ذلك خاصة في الفترة من العاشرة صباحا إلى الثالثة عصرا يجب أن يتخذ احتياطات واجبة لسلامته من التعرض لضربة او حروق الشمس، ومن أهمها استخدام مظلة ويفضل أن تكون بلون فاتح أو أبيض لتعكس أشعة الشمس، وكذلك أخذ كميات كبيرة من المياه وتناول كمية وافرة تلافيا للإصابة بالجفاف، ومن المهم أيضا وضع كريم واق من الشمس، وهو الأمر الذي قد يغفل عنه الكثيرون خاصة الرجال الذين يعتقدون أن بشرتهم تتحمل درجات الحرارة المرتفعة، وكذلك استخدام واقي الشمس له طريقة معينة في الاستخدام، حيث إن له مدة محددة تقدر بساعتين وبعدها يجب غسل الوجه ووضع طبقة جديدة حيث انه يصبح غير فعال على البشرة بعد انتهاء الوقت ويجب تجديده كل ساعتين، كذلك فإن اختيار الكريم الواقي يجب أن يكون عن طريق الطبيب ليكون مناسبا للبشرة ودرجة الحماية التي يحددها الطبيب.
وأشارت إلى أن أصحاب البشرة الفاتحة هم أكثر حساسية للشمس من أصحاب البشرة الداكنة، مبينة أن الشمس تكون مضرة لبشرتهم بشكل بالغ قد يصل إلى سرطان الجلد، مضيفة أنه لابد لأصحاب البشرة الفاتحة الحرص على الوقاية من الشمس.
وأوضحت أن أصحاب البشرة الداكنة لديهم قدرة أكبر على تحمل الشمس لأن لديهم صبغة الميلانين تحت الجلد وهو تعد واقيا داخليا طبيعيا من الشمس إلى حد ما، حيث تقوم هذه الصبغة بحماية البشرة من الأضرار الشديدة التي قد تصيب بشكل أكبر أصحاب البشرة الفاتحة.
وأشارت إلى أن التعرض المباشر لأشعة الشمس قد يصيب البشرة بالحروق التي تكون بدرجات معينة، وعلاجها يكون على حسب درجة الحرق، سواء درجة أولى أو ثانية أو ثالثة باستخدام الكريم الخاص بمعالجة الحروق، ومن الممكن أن يستخدم كريم يحتوي على كورتيزون موضعي مخفف للعلاج.
وهنا نستعرض عددا من النصائح لتجنب الإصابة بضربات الشمس:
٭ عدم التعرض المباشر لأشعة الشمس قدر الإمكان، وفي حال الاضطرار للتعرض للشمس بشكل مباشر يجب استخدام غطاء للرأس او مظلة.
٭ الحرص على التواجد في اماكن جيدة التهوية وعدم ترك الأطفال أو كبار السن في سيارات مغلقة بمفردهم.
٭ الحرص على لبس الملابس الواسعة الفضفاضة ذات الألوان الفاتحة لأن الملابس الغامقة تمتص أشعة الشمس.
٭ الإكثار من شرب السوائل بكثرة بكميات تصل من 3 إلى 5 ليترات يوميا في الظروف العادية.
٭ الاستحمام بماء فاتر قدر الإمكان يوميا، وعدم استخدام كريمات لغلق مسام الجلد لأنها تضر بالغدة الدرقية للجلد
٭ ترطيب الجسم باستخدام رذاذ المياه وخاصة في جانبي الجسم لأنه يساعد على العرق.
٭ عدم بذل مجهود زائد أو ممارسة أنشطة رياضية مكثفة خصوصا في أوقات الذروة والحرارة العالية.
٭ التوجه السريع والمباشر لأقرب مستشفى في حال ارتفاع درجات الحرارة المصاحبة لخلل في الوعي.
٭ التقليل من استخدام المكيفات الصحراوية لأنها تساعد على زيادة نسبة الرطوبة في الجو وتقلل من تبخر العرق والذي يلعب دورا مهما ورئيسيا في تنظيم حرارة الجسم.