أمير زكي
أكد مدير إدارة الإطفاء البحري العقيد بدر الكدم ان الإدارة العامة للإطفاء تنفذ خطة للتعامل مع الحوادث الناتجة عن حوادث البحر ولحماية المتنزهين والأشخاص الذين يخرجون بنزهات بحرية. وأشار الكدم في تصريح لـ «الأنباء» على خلفية غرق 3 وافدين خلال 48 ساعة (سوري ومدغشقريان)، الى ان الخطة تعتمد على نشر زورق مكافحة وآخر للإنقاذ في كل عطلة نهاية الأسبوع بجزر قاروه وأم المرادم وكبر بحيث تكون هذه الزوارق جاهزة للتعامل بسرعة مع اي حالات للغرق أو احتراق زوارق أو طرادات لا قدر الله، خاصة أن اقرب مركز بحري وهو مركز الشعيبة يحتاج إلى ساعة للوصول، مشيرا الى ان زوارق المكافحة والإنقاذ وبحكم تواجدها في الجزر تستطيع ان تتدخل وتنقذ من يمكن إنقاذه أو أن تدخل فرق الإنقاذ في الوقت المناسب وبالصورة الكافية لتقليل الخسائر وتسهم في عمليات الإنقاذ.
وأضاف الكدم: أما بالنسبة للمناطق الساحلية فإنه يتم تسيير دوريات بشكل دوري على مقربة من الشواطئ أو بالأحرى نشر آليات للتدخل السريع مزودة بآليات تستطيع التنقل في المياه الضحلة.
وبشأن تجاوز حالات الغرق والتي نشهدها دعا الكدم الى عدم المغامرة لمن لا يتقن السباحة بالنزول الى البحر، وبالنسبة لمن يجيد السباحة عليه تجنب المناطق التي بها تيارات مائية، مشيرا الى ان حالة غرق المدغشقريين وقعت في منطقة عميقة وبها تيارات مائية وفيها لوحات تحذر من السباحة.
ودعا الكدم هواة السباحة إلى ارتداء جاكيت بها علامات فسفورية يقي الشخص من الغرق، وفي حال فقده خاصة في الفترة المسائية يمكن الاستدلال عليه من خلال هذه العلامات، وأشار الى ان ارتداء الإطارات الداخلية لإطارات المركبات قد تتزلق ويغرق الشخص، وبالتالي فإن الركوب عليها كوسائل نجاة غير منطقي، وتابع بالقول أي شخص لا يجيد السباحة يمكن ان يتوفى خلال دقائق معدودة، وبالتالي لابد من توخي الحذر والحيطة.