Search Mobile
  • alanba X
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • لقاء الأنباء
  • برامج الأنباء
  • تقارير مصوّرة
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الثلاثاء - 4 من ربيع الآخر 1448 - 15 سبتمبر 2026 - العدد: 17794
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • X
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • «الداخلية»: منع التصوير الجوي وتشغيل طائرات «الدرون» مستمر
  • الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر عن مكة المكرمة وجدة والطائف
  • المخيزيم: الشبكة الوطنية للكهرباء تعبر صيف 2026 بكفاءة
  • وزير التربية ينظّم شغل وظيفتي مدير المدرسة ومدير المدرسة المساعد بالمدارس الخاصة العربية
  • الكويت: تضامن مطلق مع السعودية ودعمها لكافة إجراءات صون سيادتها والحفاظ على استقرارها
  • «نزاهة» تفتح نافذة تواصل مباشرة مع الجمهور عبر «الواتساب»
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • فنون
  • فنون عربية وعالمية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email

أكد أن«ترجمان الأشواق» عبارة عن فيلم سينمائي وليس مشروعه الشخصي!

عباس النوري لـ «الأنباء» أنا لست سياسياً ولن أكون!

18 يونيو 2019
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
عباس النوري
مسلسل ترجمان الاشواق

دمشق - هدى العبود

هادئ كبحر، واسع كحقل قمح، لا تستطيع ان تنكر عليه فنه، أعطاه الله قوة ونشاطا وعلما وأدبا، ميزه بين زملائه بطلّة تختلف عن أقرانه، صاحب الخال العربي المزين الوجه، حمل أفكارا وآراء وآمالا لوطنه، دافع عنها بإيمان متطلعا إلى وطن عربي - سوري آمن، فنان استطاع ان يكون نجما منذ الخطوة الأولى في عالم الفن المتعب، فكان بطل أيام شامية، وعاشقا من خلال لست سرابا، ووطنيا من خلال باب الحارة، انتظره العرب على مدى تسع سنوات بعد يوم إيماني متعب طويل، ليقفوا على أوضاع أبو عصام وما آل به الزمن، حزن على وطنه فكان جبلا، من خلال مسلسل درامي ناقد في عمق الحرب فكان «ترجمانا للأشواق» عباس النوري الفنان النجم الدمشقي استضافته «الأنباء» فكان هذا الحوار:

برأيك هل ترجمان الأشواق هو غلطة الشاطر للإعلام السوري في إنتاجه؟

٭ أتمنى ألا يكون غلطة، ومجرد التفكير بتناول مواضيع سياسية مخالفة للسائد «الخشبي» على الشاشة الوطنية يستوجب رفع القبعة احتراما للشفافية، ولا بد من احترام شجاعة الشجاعة الوطنية في عرضه، وإن لم يظهر بالشكل الأمثل.

برأيكم لماذا؟

٭ لأن المسلسل دخل في كواليس رقابات عرفناها، ورقابات لم نعرفها؟ والذي يجب ان نقف عنده ان كل من شاهده من رقباء مختلفين كان يحرجهم «ترجمان الأشواق» بمستواه الفني المختلف ولتناوله لموضوع سياسي في قلب الضوء الأحمر المشتعل، وأفكر بيني وبين نفسي وأتساءل كيف لكل هؤلاء الموظفين ان يقبلوا بظلم المسلسل ولو عرفتهم لكنت وجهت إليهم هذا السؤال؟

لكن بيان الرقابة والوزارة أشاد بالعمل في رمضان 2018 وأعلن أنه عمل مهم ونوه بمستواه؟

٭ هذا صحيح، وقد تلقيت اتصالا من قبل وزير الإعلام السوري وقتها مشكورا، وقرأ لي البيان على الهاتف قبل إعلانه وفهمت من سياق حديثه مدى الحرص على العمل، ومن خلال «الأنباء» أقول ان «ترجمان الأشواق» بالنهاية هو عمل درامي من إنتاج الدولة السورية، وهذا بحد ذاته باعتقادي سبب كبير للإحراج، لأنه لو كان من إنتاج مؤسسة خاصة، لما استطعنا الاعتراض كما يجب، لا على رقابته، ولا حتى على منعه وإخفائه، «وكان من الممكن لمنتج المسلسل ان يقول لنا أنا أنتجت وأنا بطلت»، ولكن لأنه من إنتاج الدولة السورية استطعنا الاعتراض بل ودخلنا في حملات إلكترونية في فضاءات التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا ضد الرقابة، وللأمانة «كان صدر الإعلام واسعا وحمل اعتراضنا بشفافية على محمل الجد»، وهكذا بدا لي الموقف، وأذكر انني قلت للوزير «الرقابة عمل وظيفي، ولن يفيد العمل الوظيفي في طبخ أي قرار والرقابة عبارة عن كتلة من الموظفين سيكون لهم رأي مكتوب على ورق المكاتب لتقرأوه، وبذات الوقت سيكون لهم رأي آخر في البيوت».

قلت في المؤتمر الصحافي الذي عقدته مؤسسة الانتاج عام 2018 من أجل مسلسل «ترجمان الأشواق» بأنك تعتبر «ترجمان الأشواق» مشروعا يقارب مشروعك الشخصي، وقرأنا في تترات المسلسل انك ساهمت في المعالجة الدرامية ككاتب.. هل هذا يعني أنك صاحب هذا المشروع من بدايته؟ أم أنك تبنيته كمشروع فقط؟

٭ «ترجمان الأشواق» من الأصل عبارة عن فيلم سينمائي مكتوب بخط يد صاحب المشروع الأصلي، وهو المخرج محمد عبدالعزيز، لكنه أبدى رغبة كبيرة في تحويله إلى عمل تلفزيوني، وطلب رأيي، وهو يخاف من انعدام الشعبية، لكنني شجعته على ذلك فاتصل بالكاتب بشار عباس وانعقدت ورشة الكتابة، وبدأت بالمشروع، أنا لست صاحب المشروع، لكنني شريكا فيه، وقد كلفني ذلك الكثير من الوقت تقريبا ضعف المدة التي تستوجب التصوير، إلى جانب أنني تقاضيت عن أكثر من نصف أجري لصالحه، ولست نادما مع اني «لسه الي مصاري عند الدولة» (يضحك).

«هل هذا يعني أن المشروع لم يكن جاهزا على الورق عندما وافقت مؤسسة الإنتاج عليه؟

٭ غير صحيح على الإطلاق، كان في المؤسسة إدارة ديناميكية تحترم رؤى الجميع وتناقش وتحاور باحترام، بل وتدخل في كل التفاصيل بإحساس شديد في المسؤولية، وهذا يستوجب فعلا رفع القبعة احتراما لتلك الإدارة السابقة على قرارها الجريء بإنتاج هذه النوعية من الأعمال، والدراما يجب ألا تقارب الشأن العام على طريقة الكليب، وأزمة بلدي أكبر أن يتناولها مسلسل يقول حدثا هنا، وآخر هناك بشكل اعتباطي ومرتجل، بعيدا عن الرؤية والفكر والثقافة، في أزمة وطني ليس هناك سلاح للمواجهة أمضى من سلاح الثقافة، ولو كنت مسؤولا لجعلت من وزارة الثقافة السورية وزارة حربية.

في «ترجمان الأشواق» كنت سجينا سياسيا هاربا؟ ماذا عنت لك تجربة السجين السياسي عندما قرأتها أو ساهمت في كتابتها؟

٭ أنا لست سياسيا ولن أكون، وليس كل سجين بالضرورة ان يكون سجينا سياسيا، في «مشروع ترجمان الأشواق» التي تدور احداثه في تسعينيات القرن الماضي حول ثلاثة أصدقاء يساريين خاضوا تجربة السجن والتحولات ومر بهم الزمن وافترقوا لتجمعهم الأزمة بعد اثني وعشرين عاما أحدهم ذهب إلى حلول صوفية مع فكره وروحه، والآخر بقي محنطا في الشعارات والأفكار وكتب الدياليتك والمادية التاريخية، والثالث «نجيب» الذي جسدت انا دوره ذهب إلى مشروعه البحثي في الفكر والترجمة والتحليل، لكنه غادر البلد بشكل غير قانوني وهرب ليقيم خارج البلاد تاركا ابنته الوحيدة في حضن أمه، بعد ان طلقته زوجته وانقلبت بطلاقها منه على اليسار وعلى أهله لكنه يعود مرغما ليضع نفسه من جديد أمام امتحان ثقافته وانتمائه في دمشق ويبدأ في رحلة البحث عن ابنته المخطوفة، ليكتشف بأنه في رحلة البحث عن وطن كامل، وليس فقط عن ابنته، والسجين السياسي هنا كمفهوم يناقشه المسلسل من زاوية اعتبار ان السجن الأكبر هو سجن الأسئلة التي لم تستطع الثقافة ان تجيب عليها كالسؤال عن الوطن وتاريخه ومعناه.

ألم تبرم المؤسسة عقودا لبيع المسلسل لمحطات تلفزيونية عام 2018؟

٭ صحيح هذا ما عرفته؟ لكنهم قبل أربعة وعشرين ساعة فقط أوقفوا العقود وجمدوا كل ذلك؟ وكانوا قد اتفقوا مع قنوات عديدة عراقية ولبنانية وعربية مشفرة وغيرها، إلى جانب القنوات السورية المختلفة، وكل هذه القنوات أعلنت عن عرض مسلسل ترجمان الأشواق خلال رمضان 2018، ثم أوقفت إعلاناتها الدرويشية له، وأنا حالي وقتها كحال الجمهور «لم أفهم» كيف ولماذا «صار لي صار».

لاحظنا صور دمار مخيفة بل ومرعبة أثناء التصوير، حدثنا عن الأماكن؟

٭ صور العمل بمناطق «حقيقية شهدت اشتباكات مخيفة فعلا، وكان حجم الدمار مذهلا، والتصوير كان بمدينة داريا القريبة جدا من حي المزة الدمشقي، كما صورنا بمعمل الاسمنت بتدمر، وكان التصوير سينمائيا أعطى جمالية للأحداث ومتعة بصرية رائعة».

وكيف وجدت مدينة داريا؟

٭ قبل التصوير دخلت لعمق مدينة داريا المدمرة مرات عديدة، وكان يحزنني أنها أصبحت عنوان لمدن الموت ينعق فيها الغراب وينطبق ذلك على أية مدينة أو قرية ببلدي عانت من الإرهاب، لا أحد فيها سوى ذكريات من رحل، شهادات معلقة على الجدران وصور رفضت ان تترك أماكنها، وشهادات عليا زينت البيوت وأسرة حرقت وسجادات صلاة ومسابح، هذه المدينة كان يسكنها أكثر من مليونين من مواطني الجمهورية السورية ومن كافة المحافظات، وقفت على أحوالهم من داخل منازلهم ودفن ذكرياتهم، وكانت هناك نسختان من القرآن الكريم كان التراب يعلو النسختين ترك الدمار أثاره حتى على الكتب السماوية المقدسة، نسخة أهديتها لوالدتي قبل وفاتها، والنسخة الأخرى أهديتها لابنتي «كما حملت معي شهادة في الهندسة لإحدى السيدات السوريات احترق جزء من شهادتها، لكن الاسم والدرجة العلمية كانت واضحة بكالوريوس بالهندسة» وعن طريق الفيسبوك وبعد شهر كامل حصل ان شاهدت رقم التلفون واتصلت بمنزلي، وهي لا تعلم أنني من أحضر لها حلمها العلمي الذي تركته وراءها هاربة من الموت و«سلمتها شهادتها» هذا الحدث كان له وقع كبير في نفسي! والسؤال الذي كان لا يفارقني ترى ما هو مصير هذه السيدة بعد ان فقدت مستقبلها العلمي بعد فقدان منزلها وأمنها وفرت هاربة من الموت!

«ترجمان الأشواق» كأنه قطعة من روح وضمير النوري هذا ما شاهدناه بماذا تعلق؟

٭ أنا لا أبخس أحد حقه، من خلال «الأنباء» أقول الشاشة الوطنية السورية شكرا، لأنها أبدت شجاعة في عرض هذا العمل، الذي جسد حجم وعمق المعاناة بالنسبة للسوريين وهذا باعتقادي يستوجب الشكر

وأنا حاليا أمام مشروع درامي يحاكي فترة زمنية كانت من الخطر ان تقتربها في وقتها، وهي الفتنة الكبرى أو المقتلة الكبرى أو «الطوشة» كما درج اسمها في صفحات التاريخ المختلفة لعام 1860 وهو من تأليف الكاتبة عنود الخالي وعباس النوري، ومسلسل آخر من تأليف النوري يحمل اسم «عودة صفوح».

مواضيع ذات صلة

انطلاقة قوية لمحمد كريم في هوليوود

  • 6/18/2019

بالفيديو.. الفنان خالد عبد الرحمن: تناول لحم الضبع سبب شفائى من آلام الكلى

  • 6/18/2019
BBC header category

مخاوف من تفاقم أزمة القطاع الصحي في غزة مع نقص الوقود وتوقف نقل الطواقم الطبية

فقمة فضولية وسمكة تنصب الكمائن: عشر صور مذهلة للحياة داخل المحيطات في 2026

باحث سابق في أنثروبيك لبي بي سي: موظفو الذكاء الاصطناعي "خائفون حقاً" على مستقبل البشرية

الجزائري محمد بلومي، ابن الأسطورة، الذي يشق طريقه في الدوري الإنجليزي

مصرع ستّة أشخاص وفقدان عشرات آخرين بعد غرق عبَّارة في بحر جاوة

اقرأ المزيد

أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 12:57 م«الداخلية»: منع التصوير الجوي وتشغيل طائرات «الدرون» مستمر جديد
    • الثلاثاء2026/09/15
    12:50 مالدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر عن مكة المكرمة وجدة والطائف جديد
    • الثلاثاء2026/09/15
    12:41 مالمخيزيم: الشبكة الوطنية للكهرباء تعبر صيف 2026 بكفاءة جديد
    • الثلاثاء2026/09/15
    12:01 موزير التربية ينظّم شغل وظيفتي مدير المدرسة ومدير المدرسة المساعد بالمدارس الخاصة العربية جديد
    • الثلاثاء2026/09/15
    11:57 صالكويت: تضامن مطلق مع السعودية ودعمها لكافة إجراءات صون سيادتها والحفاظ على استقرارها جديد
    • الثلاثاء2026/09/15
  • 11:09 ص«نزاهة» تفتح نافذة تواصل مباشرة مع الجمهور عبر «الواتساب» جديد
    • الثلاثاء2026/09/15
    10:50 صسعر برميل النفط الكويتي يرتفع ليبلغ 123.41 دولاراً جديد
    • الثلاثاء2026/09/15
    10:50 صالبحرين تدين اعتداءات ميليشيا الحوثي على السعودية: أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمننا الوطني جديد
    • الثلاثاء2026/09/15
    10:47 صالبديوي يدين الاعتداءات المتواصلة لميليشيا الحوثي على السعودية: تصعيد إجرامي خطير جديد
    • الثلاثاء2026/09/15
من
  • 2000 دينار «طارت» من حساب مواطنة
    • الثلاثاء2026/9/15
    مجلس الشعب السوري يقرّ جلسة استماع لوزير الطاقة بعد رفع أسعار المحروقات
    • الثلاثاء2026/9/15
    «الصحة»: إشعار لـ «المسؤول» مباشرة بالإجازة المرضية للموظف عبر «ESS»
    • الثلاثاء2026/9/15
    مجهول يسرق 12 كيبلاً كهربائياً بـ 2940 ديناراً
    • الثلاثاء2026/9/15
    وزير التربية: الجاهزية والاستقرار وجودة البيئة التعليمية في مقدمة أولوياتنا
    • الثلاثاء2026/9/15
  • الرئيس الفرنسي ورئيس الوزراء العراقي يشهدان توقيع 6 مذكرات تفاهم في الإليزيه
    • الثلاثاء2026/9/15
    نائب رئيس الإمارات زار جناح الكويت في «سوق السفر العربي» بدبي
    • الثلاثاء2026/9/15
    بعرض نصف متر فقط.. «فيات باندا» تتحول إلى أضيق سيارة قابلة للقيادة في العالم
    • الثلاثاء2026/9/15
    عبدالعزيز بن سلمان: اكتشاف 114 مليون طن من خام المعادن النادرة بالمدينة المنورة.. ومؤشرات واعدة لوجود اليورانيوم
    • الثلاثاء2026/9/15
    ترامب: ننتج أسلحة فائقة التطور بمعدلات تفوق أي وقت مضى
    • الثلاثاء2026/9/15
من
BBC Header Image
  • مخاوف من تفاقم أزمة القطاع الصحي في غزة مع نقص الوقود وتوقف نقل الطواقم الطبية
    فقمة فضولية وسمكة تنصب الكمائن: عشر صور مذهلة للحياة داخل المحيطات في 2026
    باحث سابق في أنثروبيك لبي بي سي: موظفو الذكاء الاصطناعي "خائفون حقاً" على مستقبل البشرية
  • الجزائري محمد بلومي، ابن الأسطورة، الذي يشق طريقه في الدوري الإنجليزي
    مصرع ستّة أشخاص وفقدان عشرات آخرين بعد غرق عبَّارة في بحر جاوة
    "العقوبات البريطانية على إسرائيل لن تقرّب حل الدولتين" - مقال في دايلي ميل
  • العالم قد يكون أمام المزيد من رفع أسعار الفائدة للسيطرة على التضخم
    إثيوبيا تدخل عام 2019، ما حكاية السنة التي تبدأ في سبتمبر وتتألف من 13 شهراً؟
    بريكس تدعو إلى ضبط النفس مع تصاعد التوتر حول مضيق هرمز
    أوكرانيا تعلن مقتل خمسة أشخاص وإصابة عشرات آخرين في غارة روسية استهدفت مركزاً تجارياً
    مسيّرات روسيا النفاثة الجديدة تتفوق على دفاعات أوكرانيا بإطلاقات يومية
    آب يسجّل أعلى درجات الحرارة على الإطلاق بالتزامن مع تفاقم تغير المناخ وظاهرة النينيو
    لماذا تعاني النساء من نوبات الشقيقة أكثر من الرجال، وكيف يمكن الحدّ منها؟
    بيسنت: سنفرض عقوبات على بنك "كبير" ضمن الضغوط الاقتصادية الأمريكية على طهران
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الأنباء
  • لقاء الأنباء - PODCAST
    لقاء الأنباء - PODCAST
  • فلاش رياضي
    فلاش رياضي
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • بودكاست
    بودكاست
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • في القوول
    في القوول
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026