قاد النجم محمد صلاح منتخب الفراعنة لبلوغ الدور ثمن النهائي من البطولة بفوز ثان في منافسات المجموعة الأولى وذلك على حساب الكونغو الديموقراطية بثنائية نظيفة، وبات المنتخب المصري متصدرا مع 6 نقاط، بفارق نقطتين عن أوغندا، و4 نقاط عن زيمبابوي.
وانتظر نحو 75 ألف متفرج حضروا المباراة، صلاح وهو يسجل الهدف الثاني في الدقيقة 43، بعدما كانت له اليد الطولى في الهدف الأول بتمريره حاسمة للقائد أحمد المحمدي (25).
وبعد الفوز في الجولة الأولى على زيمبابوي 1-0، اعتمد مدرب الفراعنة أغيري على التشكيلة ذاتها، وبرز فيها محمود حسن «تريزيغيه» مسجل هدف الفوز ضد زيمبابوي، والذي اختير أفضل لاعب في مباراة الكونغو، الذي قال «ان شاء الله نقدر ان نكمل وأن نفرح الجمهور المصري»، مضيفا «لكل مباراة ظروفها وقد تمكنا من أخذ النقاط الثلاث وكل مباراة نتحسن ونأخذ ثقة مع بعضنا البعض ومع الجمهور».
هذا، وأشاد المدير الفني للمنتخب المكسيكي خافيير أغيري بالشكل المميز الذي ظهر عليه فريق الكونغو الديموقراطية رغم خسارته، وقال ان الكونغو قدم عرضا جيدا ومميزا وكان الأكثر فاعلية في بعض فترات الشوط الثاني في الوقت الذي سيطر التعب والإرهاق على لاعبي المنتخب المصري.
وأوضح أنه يفكر حاليا في إشراك وجوه جديدة في المباراة المقبلة بعدما ظهر الإرهاق على اللاعبين في آخر مباراتين ولم يحدد الأسماء التي سيدفع بها في اللقاء الثالث حتى الآن، وتابع أنه رغم خطورة المنافس في بعض فترات المباراة إلا أنه لم يتمكن من التسجيل وهو ما يدل علي قوة دفاع المنتخب المصري.
أرقام تُزيّن الانتصار
٭ رفع الحارس محمد الشناوي سجل مصر من الشباك النظيفة إلى 41 مباراة في أمم أفريقيا من أصل 98 مباراة خاضها المصريون بنسبة 42%.
٭ أحرز أحمد المحمدي هدفه الثاني مع الفراعنة في أمم أفريقيا بعد 9 سنوات من هدفه الأول في شباك بنين 2010.
٭ سجل محمد صلاح هدفه الدولي رقم 40 ليفصله هدفين عن ثان هدافي مصر التاريخيين حسن الشاذلي.
كما أحرز صلاح هدفه الثالث في بطولات أفريقيا بعدما سجل هدفين في نسخة 2017 بالغابون، وأصبح الوحيد من الجيل الحالي الذي سجل في نسختين متتاليتين.
٭ استعاد صلاح ذكريات التألق على ستاد القاهرة بعد غياب 8 سنوات منذ هدفه الدولي الأول في مرمى النيجر بالعام 2011.