يضع أنصار ليفربول أيديهم على قلوبهم خلال متابعة منافسات البطولة ذلك لأن اثنين من أبرز لاعبي الريدز وهما محمد صلاح وماني يخوضان منافسات البطولة بعد موسم طويل ومرهق، بهدف واضح ألا وهو إحراز اللقب القاري.
وأكثر ما يخشاه ليفربول، هو أن يقع واحد من هذين اللاعبين ضحية التعب والإرهاق، فيتعرض لإصابة تبعده عن الملاعب في بداية الموسم الإنجليزي الجديد.
ويتمتع صلاح وماني بأهمية خاصة في ليفربول، ويكفي النظر إلى أرقامها في الموسم المنقضي حديثا، حيث سجل كل منهما 22 هدفا، ليتقاسما إلى جانب مهاجم أرسنال أوباميانغ، جائزة هداف الدوري الإنجليزي الممتاز.
المدرب الألماني يورغن كلوب، يدرك تماما المغامرة التي تنطوي عليها المشاركة في النهائيات الأفريقية، لكنه لا يستطيع فعل شيء حيالها، بل ينبغي عليه تشجيع اللاعبين وتمني فوز أحدهما باللقب، كي يعود للنادي سعيدا ومدفوعا بحماس إضافي عند انطلاق الموسم الجديد، رغم الإرهاق البدني الذي سيتعرض له حيث يستهدف لقب الدوري الإنجليزي الذي ضاع من بين يديه بعد موسم استثنائي جدا في اللحظات الأخيرة.
وتألق صلاح وماني، رغم القلق الذي يداهم نفوس مشجعي ليفربول، سيسعد إدارة النادي الإنجليزي، لأن لها هدفا خاصا من مشاركة اللاعبين في البطولة، يتمثل في رفع حظوظ النادي بفوز واحد من لاعبيه بالكرة الذهبية المقدمة لأفضل لاعب في العالم، للمرة الأولى منذ العام 2001، بعد المرة الوحيدة الذي فاز بها عبر لاعبه المبدع مايكل أوين والذي لعب دورا مهما في فوز فريقه بلقب الدوري الأوروبي (كأس الاتحاد الأوروبي في ذلك الحين) متفوقا حينها على نجم ريال مدريد راؤول غونزاليس، وحارس بايرن ميونخ أوليفر كان.
لكن مهمة اللاعبين وحتى إذا فاز أحدهما بكأس افريقيا، لن تكون سهلة على الإطلاق، حيث تبرز مجموعة أخرى من اللاعبين المرشحين لنيل الجائزة، أبرزهم زميلهما في ليفربول، فيرجيل فان فان ديك الذي وصل مع المنتخب الهولندي إلى نهائي دوري الأمم الأوروبية، والأرجنتيني ليونيل ميسي الذي بدوره مايزال ينافس مع منتخب بلاده على إحراز لقب كوبا أميركا 2019، ولا ننسى حظوظ كريستيانو رونالدو الذي فاز مع البرتغال بأول نسخة من بطولة دوري الأمم.