سجل منتخب مدغشقر أول فوز له في تاريخ البطولة بتغلبه بهدف للاشيء على نظيره بوروندي في ثاني لقاءات المنتخبين ليصل إلى النقطة 4 ويعزز آماله بالتأهل، وذلك في رابع مواجهات المجموعة الثانية التي تضم غينيا ونيجيريا التي حسمت تأهلها للدور الثاني.
جاءت المواجهة حذرة بين الفريقين في بدايتها مع حرص واضح من كليهما على ارتكاب اخطاء تكتيكية لإعاقة بناء الهجمة، لكن سرعان ما تجاوز منتخب مدغشقر تلك البداية ليبسط أفضليته على وسط الملعب ويشن عدة هجمات على مرمى الحارس البوروندي جوناثان ناهيمانا الذي تمكن من منعها واحدة تلو الأخرى، وتألق كثيرا في الذود عن شباكه بإبعاد أخطر الهجمات (19) بعدما تصدي لتسديدتين داخل منطقة الجزاء من لالاينا وكارلوس أندريا والذي كرر المحاولة (35) لكن تسديدته الصاروخية علت العارضة قليلا.
وعلى الجهة الأخرى بدت هجمات بوروندي خجولة ومتواضعة في عددها وتنفيذها ولم تشكل تهديدا حقيقيا لمرمى الحارس ملفين أدريان، وقد مال اللعب في دقائقه الأخيرة للهدوء النسبي ليخرج الفريقان بتعادل سلبي وأفضلية لمنتخب مدغشقر.
وفي الشوط الثاني واصل مدغشقر ضغطه على خصمه بغية إحراز أول أهداف اللقاء، وقد أجرى المدير الفني لمنتخب مدغشقر الفرنسي نيكولا ديبوى تبديلين متتاليين لتفعيل خطي الهجوم والوسط، ليستمر اللعب سجالا بين الفريقين حتى (77) ليرسل ماركو إلايماهاريتا تسديدة لا ترد سكنت الزاوية اليمنى لحارس بورندي، بعد خطأ احتسبه حكم المباراة.