أعلن تجمع المهنيين السودانيين، الركيزة الاساسية في قوى اعلان الحرية والتغيير التي تقود الحراك الشعبي، أن القوات الأمنية اعتقلت اثنين من قياداته، وداهمت منازل 3 آخرين، مصعدا بإعلان تنظيم مليونية «أربعينية مجزرة القيادة والاضراب والعصيان المدني».
وقال بيان صادر عن التجمع ان القوات الأمنية قامت باعتقال ياسين حسن، رئيس لجنة المعلمين من منزله بالخرطوم، وأضاف أن قوات الأمن اعتقلت أيضا عبدالماجد عيدروس المحامي في مدينة عطبرة، كما اقتحمت قوى مشتركة من الأمن والدعم السريع منزل قمربة عمر بالخرطوم بحثا عنها، وتم تفتيش المنزل وأخذ مجموعة من الأوراق التي تخصها، وروعت الأسرة والجيران بحثا عنها.
ووفق البيان نفسه، فإن الأمر ذاته جرى مع عبدالخالق الطيب، عضو لجنة المعلمين، وإحسان فقيري، عضو نقابة الأطباء الشرعية.
وشدد البيان على أن الاعتقالات والمداهمات لن تثنيهم عن مواصلة درب الحرية والسلام والعدالة، وحذر البيان المجلس العسكري من المساس بأي من أعضاء التجمع أو قوى التغيير.
ومساء اول من امس، أعلنت قوى الحرية والتغيير عن تصعيد كامل للحراك الثوري في مواجهة المجلس العسكري الحاكم، وكشفت عن مليونية جديدة في 13 الجاري تحمل اسم «أربعينية مجزرة القيادة».
وأعلن عضو لجنة العمل الميداني بقوى الحرية والتغيير شريف محمد عثمان في مؤتمر صحافي بدار التجمع الاتحادي بالخرطوم مساء اول من امس عن جدول جديد للتصعيد الثوري في مواجهة المجلس العسكري يبدأ من الأسبوع الحالي ويستمر حتى الأسبوع المقبل.
وأوضح أن الحراك الثوري السلمي يشمل مظاهرات ليلية وزيارة للمصابين، ووقفات احتجاجية للمهنيين بجانب مواكب وخطب، على أن يستمر الحراك حتى 12 الجاري، ومن ثم يبدأ العصيان المدني والإضراب الشامل في 14 من ذات الشهر، بحسب موقع «باج نيوز» الإخباري السوداني.
وفي غضون ذلك، دعت النيابة العامة السودانية امس المواطنين ممن لديهم معلومات حول حادثة فض الاعتصام، قبل شهر، قبالة مقر الجيش بالخرطوم، إلى الإدلاء بها، وفق إعلام محلي.
وجاء في نص الإعلان: إلى جميع المواطنين الذين كانوا بساحة الاعتصام صبيحة 3 يونيو الذين لديهم معلومات أو شهادة أو مستند حول واقعة فض الاعتصام، الحضور إلى مقابلة اللجنة. وأوضح أن اللجنة: تستقبل المواطنين في الفترة من 6 إلى 10 الجاري.
الى ذلك، قالت السفارة الأميركية في الخرطوم اول من امس ان «استخدام قوات الأمن السودانية للذخيرة الحية ضد المتظاهرين السلميين أمر يستحق الشجب، ويجب أن تحاسب السلطات العسكرية عن القتل الناتج».
جاء ذلك في بيان صادر عن السفارة الاميركية في الخرطوم نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك» بحسب «الأناضول».
وأوضح البيان «أكدت مرة أخرى المظاهرات السلمية في الخرطوم والعديد من المدن الأخرى في جميع أنحاء السودان مطالبة الشعب السوداني بحكومة انتقالية يقودها مدنيون».
ودعت السفارة إلى «التوصل إلى اتفاق على الفور حول تشكيل حكومة انتقالية بقيادة مدنية تحظى بقبول واسع من الشعب السوداني».