جلست المستشارة الألمانية انغيلا ميركل بشكل استثنائي، على كرسي امس، اثناء مراسم تحية العلمين الوطنيين مع رئيسة الوزراء الدنماركية ميت فريدريكسن، وذلك غداة نوبة ارتجاف جديدة اثارت اسئلة عن وضعها الصحي.
وجلست ميركل التي ستحتفل الاسبوع القادم بعيد ميلادها الـ 65، على كرسي أبيض بجانب فريدريكسن التي جلست هي الاخرى على كرسي أثناء مراسم تحية العلمين في ساحة الحكومة الالمانية.
واستمعت السيدتان اللتان بدتا مبتسمتين ومنشرحتين، الى النشيدين الوطنيين تحت اضواء الكاميرات وأعين جمهور تجمع أمام سياج مقر الحكومة.
وبخطوة واثقة، استعرضت اثر ذلك ميركل وفريدريكسن التشكيلات العسكرية التي ادت لهما التحية.
وقالت ميركل امس، خلال مؤتمر صحافي مع فريدريكسن، إنه يمكن للمرء أن يفترض «أنني على وعي بمسؤولية منصبي أولا، وبالتالي أتصرف بناء على ذلك، أيضا فيما يتعلق بحالتي الصحية».
وتابعت «وثانيا يمكنكم افتراض أنني كإنسانة لدي مصلحة شخصية كبيرة في أن أتمتع بصحة جيدة وأن اعتني بصحتي».
وكانت ميركل أكدت امس الاول، انها «بصحة جيدة» بعد تعرضها لثالث ازمة ارتجاف في أقل من شهر لدى استقبالها رئيس الحكومة الفنلندية انتي رينه.
وعنونت بيلد أكبر الصحف الالمانية «الامر (الارتجاف) لا يتوقف» مع صورة لميركل وسط تساؤل وسائل الاعلام عن الوضع الصحي للمستشارة التي تحكم المانيا منذ نحو 14 عاما.