هل المبيت بمزدلفة واجب بعد الوقوف بعرفة أو يكفي المرور بها فقط ؟.
٭ الوقوف بمزدلفة واجب ولكن المبيت ليلة العيد سنة فتمكث حتى الفجر فإذا ارتفعت الشمس قليلا تذهب إلى منى.
خروج الغازات
أنا امرأة أعاني من القولون منذ سنوات «انتفاخات وغازات في البطن تجعلني كثيرة التفلت للغازات»، وهذا الأمر يسبب لي مشكلة حيث اني ليس باستطاعتي الحفاظ على طهارتي دائما، وهذا العام أنوي الحج بإذن الله وقد علمت بمشقة الوصول إلى دورات المياه، بل أحيانا لا تتوافر، وكثير من الناس يقلل الأكل والشرب حتى لا يضطر لقضاء حاجته. وسؤالي هل يجوز لي إذا بطل وضوئي خروج الريح «وهي كثيرة جدا» ان اتوضأ بغسل اليدين والوجه وباقي واجبات الوضوء دون ان أدخل دورة المياه لغسل العورة، اكرمكم الله، أم ان غسل العورة ركن في الوضوء لا تتم الطهارة إلا به؟ ما الحكم في هذه الحال؟
٭ خروج الغازات لا يوجب غسل العورة ولكن يوجب الوضوء فقط وهذا إذا لم يكن متكررا مثل ان يخرج كل نصف ساعة او حتى ساعة بحيث يصعب حفظه للصلاة فيعامل معاملة سلس البول فتتوضئين عند دخول وقت الصلاة وتصلين ولو خرج شيء فلا يبطل الصلاة. ويطبق ذلك بالنسبة للطواف فتطوفين ولو خرج الريح، ولا تحتاجين الى الوضوء في غير الطواف.
إعادة الحج
ان شك شخص في وضوئه وقت طواف القدوم والوداع في الحج وأكمل المناسك ومن ثم رجع الى دياره.. فمن باب تبريء الذمة، فهل إذا اتى الشخص بحجة أخرى، فهل تحل محل الحجة الأولى ولو انه لم ينو انها حجة لانه شك بالأولى؟ ام يجب عليه ان ينوي لها؟ لان هناك فتاوى تقول انه يبقى على احرامه، فهل اذا اتى بالحجة الأخرى، تحل هي محل الاولى ولو بدون نية انه ذهب لانه شك بالاولى وبذلك يصبح متحللا من احرامه السابق؟ وهل العمرة تحلل الشخص من حجته ام فقط يلزمه حج؟
٭ صيغة السؤال تشير الى تشكيك وهذا من الشيطان والا فالشك يكون في وقته وليس الآن وهذا من وسوسة الشيطان ويتأكد إذا كنت من هذا الصنف الذي يتشكك كثيرا فحجك صحيح ولا تعيد.
متمتع فقد ماله
شخص حج ونوى التمتع ولكنه فقد أمواله هناك، ولم يستطع ان يذبح الهدي وهو واجب على المتمتع فماذا يجب عليه في هذه الحال؟
٭ إن نية التمتع ان ينوي العمرة بها الى الحج. يعني يحرم بعمرة في اشهر الحج، ثم يحج بعدها في عامه. والتمتع يجب عليه ان يذبح هديا لقوله تعالى: (فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي) ومثل حال السائل الذي لم يجد مالا يشتري به، فإنه يصوم ثلاثة أيام في الحج، وسبعة أيام إذا رجع إلى أهله وذلك منصوص عليه في قوله تعالى: (فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم، تلك عشرة كاملة).
اغتسال المحرم
قد يحتاج المحرم الى الاغتسال بسبب الحر والعرق، فهل يجوز له الاغتسال، وإذا سقط شيء من شعر الرأس فهل عليه شيء؟
٭ إذا احتاج المحرم أن يغتسل فلا بأس عليه، على ألا يبالغ في فرك شعر رأسه، فيفركه برفق، ولا عليه مما يسقط منه من غير تعمد أو مبالغة.
ومستند ذلك ما رواه عبدالله بن جبير قال: «أرسلني ابن عباس الى ابن ايوب الانصاري فأتيته وهو يغتسل، فسلمت عليه، فقال: من هذا؟ فقلت: أنا عبدالله بن جبير، أرسلني إليك عبدالله بن عباس يسألك: كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل رأسه وهو محرم؟ فوضع أبو أيوب يده على الثوب فطأطأه حتى بدا لي رأسه، ثم حرك رأسه بيديه، فأقبل بهما وأدبر، ثم قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل» (متفق عليه) وقد أجمع العلماء على أن المحرم لو أجنب فإنه يغتسل من الجنابة، لكن ينبغي على المحرم أن يتجنب الاغتسال بصابون له رائحة لأن يعتبر من الطيب، ولا بأس باستعمال ما لا رائحة فيه، وما لا يؤثر في قلع الشعر، لأن السدر وما في حكمه ليس طيبا، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الرجل المحرم الذي وقصه بعيره فمات: «غسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبيه، ولا تحنطوه، ولا تخمروا رأسه، فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا» (متفق عليه).