عبدالله الراكان
أكد مدير عام الهيئة العامة للشباب عبدالرحمن المطيري ان الهيئة قامت بإجراءاتها فيما يخص انشاء مجلس الشباب الكويتي وفق الأنظمة والقوانين، وذلك من خلال مجموعة من الشباب الذين نفتخر بهم، فهذه المجموعة قامت بجهود مميزة لإنجاز المجلس الشبابي وبإشراف مستشار قانوني كويتي.
وقال المطيري في الحفل الختامي لـ«مخيم العاملين مع الشباب» الخاص بأعضاء مجلس الشباب الكويتي، والذي اقيم اول من امس في فندق جي دبليو ماريوت، لقد قمنا بإجراءاتنا المتعلقة بمجلس الشباب الكويتي، وقدمناها لمكتب وزير الدولة لشؤون الشباب لأنها الجهة المعنية بحكم قرار انشاء المجلس، مبينا ان الآراء القانونية تختلف من مستشار الى مستشار، ونحن مع التوجه السليم والرأي القانوني السليم لتمكين الشباب، والمجلس الشبابي سيرى النور في الفترات القادمة لتحقيق تطلعات الكويت، لأن الشباب هم ثروة الوطن وقادة المستقبل.
ووحول المخيم، اشار المطيري الى انه استمر قرابة شهر كامل بواقع 120 ساعة تدريبية، مبينا ان هذا العمل التراكمي بدأناه من عام 2016 ليكون هناك منهج علمي يتحدث مع العاملين مع الشباب وطبقنا فيه عدة نظريات في هذا المخيم.
وأضاف: ومن اهم النظريات التي تم تطبيقها فلسفة التجاور والمجاورة، وأيضا فلسفة التيسير وادارة فن الحوار، وهذه من الامكانيات والمهارات التي مورست ونفذت خلال هذا المخيم لتطوير مهارات الشباب وإعطائهم القدرة على التعبير عن قدراتهم وإمكانياتهم من خلال الاستفادة من الخبرات عن طريق التجاور ومجاورة الشباب فيما بينهم للاستفادة من هذه الافكار والتطلعات.
ولفت المطيري الى ان هذا المخيم سيكون متاحا لجميع الشباب الكويتي حتى نحقق التنمية بإشراك اكبر عدد ممكن من الشباب، وذلك حتى نستطيع القول اننا مكنا الشباب الكويتي من الاستفادة من المساحات الشبابية التي تقدمها الكويت، ولخلق فرص للاستفادة من قدرات الشباب لتحقيق رؤية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه، 2035 بأن تكون الكويت مركزا تجاريا عالميا.
وتابع: ونهدف ايضا لتطبيق الأهداف المستدامة لرؤية الكويت، وهي إيجاد رأسمال بشري إبداعي، وتعزيز مكانة الكويت الدولية من خلال اشراك المنظمات التي شاركتنا في هذا المخيم والاستفادة من هذه الخبرات ومعرفة امكانيات الشباب الكويتي.
وأضــــاف المطيــــري: سنستفيد بإذن الله من امكانيات الشباب الكويتي من خلال تشكيل اللجان، والاستفادة من استشارتهم وإشراكهم في برامجنا ومشاريعنا، وسيكونون هم شركاء أساسيين في هذه الملفات لتنفيذ هذه المشاريع، مشيرا الى اطلاق دورات تدريبية ومشاريع كثيرة، يكون الشباب الكويتي المميز شريكا اساسيا فيها، وندعو الشباب الكويتي لإثرائنا في هذه الافكار، وهذه المشاركة المميزة حتى نعكس مكانة الكويت وشبابها على مستوى العالم.