هاجم رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية امس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والإدارة الأميركية واتهمهما بتدمير حل الدولتين المدعوم دوليا.
وقال اشتية، في افتتاح اجتماع لمنظمة الاشتراكية الدولية في رام الله، ان نتنياهو «ليس شريكا في السلام وهو يسرق أرضنا ومالنا ويقتل أبناءنا».
وتابع «نتنياهو وضع إسرائيل أمام إما حل الدولتين وأما الموت ديموغرافيا، إما حل الدولتين أو لا دولة يهودية ديموقراطية، إما حل الدولتين أو لا سلام».
ووصف اشتية إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنها «غبية إذ اعتقدت أنها تستطيع دفع الشعب الفلسطيني إلى الاستسلام، لكن شعبنا اثبت انه لن ينهزم ولن يستسلم».
وأضاف أن الشعب الفلسطيني «لن يقبل بأقل من الحد الأدنى، وهو الحرية والاستقلال ودولة ذات سيادة على حدود الرابع من يونيو1967 وعاصمتها القدس»، واعتبر اشتية أن خطة الإدارة الأميركية لحل الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي «هدفها القضاء على حل الدولتين، لهذا رفضناها»، متهما إدارة ترامب «بممارسة عملية ابتزاز للشعب الفلسطيني».
من جهة اخرى، طالبت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الانسان امس اسرائيل باجراء تحقيق «شامل ونزيه» في حادث اطلاق نار على طفل فلسطيني منتصف الشهر الجاري ومحاسبة المسؤولين.
وقال المتحدث الاعلامي باسم المفوضية روبرت كولفيل في مؤتمر صحافي ان «الطفل الفلسطيني عبدالرحمن شتيوي 9 اعوام تعرض لاستخدام مفرط للقوة وذلك بعد أن اطلقت قوات الامن الاسرائيلية النار على رأسه».