نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ان يكون عنصريا لأنه يرفض التراجع في حربه الكلامية مع قادة من ذوي الميول اليسارية والأقلية السوداء. وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض أمس «أنا أقل شخص عنصري في أي مكان في العالم».
وخلال الأسبوعين الماضيين هاجم ترامب أربع نائبات ديموقراطيات يتحدرن من أقليات، بالاضافة الى نائب أسود يمثل بالتيمور وأحد المدافعين عن الحقوق المدنية.
وأثارت هجماته انتقادات بأن ترامب يثير انقسامات عرقية مع سعيه لحشد قاعدته ذات الغالبية البيضاء قبيل انتخابات العام المقبل.
و تتمحور حملة الانتخابات الرئاسية لعام 2020 حول مسألة شديدة الحساسية، هي العلاقة بين المجموعات العرقية المختلفة في البلاد، التي تحتل المناظرات السياسية. كما أنها مركزية بالنسبة للرئيس ترامب وكذلك لخصومه الديموقراطيين.
غير أن المسألة العنصرية تهيمن أيضا على حملات المرشحين الديموقراطيين، إذ يتنافس الورثة السياسيون لباراك أوباما على أصوات السود.
وأثارت السيناتورة كامالا هاريس، أحد مرشحين أسودين للانتخابات التمهيدية للرئاسة في الحزب الديموقراطي، ضجة كبيرة خلال أول مناظرة بين المرشحين الديموقراطيين بمهاجمتها المرشح الأوفر حظا جو بايدن حول قرارات سابقة له تتعلق بالمساواة العرقية.
على صعيد اخر أثار اختيار الرئيس الأميركي لنائب يفتقر إلى الخبرة السياسية لتسلم رئاسة الاستخبارات قلقا من احتمال تسييس القرارات الأساسية المتعلقة بالأمن القومي للولايات المتحدة.
وأعلن ترامب مؤخرا تعيين النائب الجمهوري جون راتكليف لخلافة دان كوتس مديرا للاستخبارات الوطنية وهو الشخص الذي يدير الوكالات الاستخباراتية الـ 17.
وفي حين أن مغادرة كوتس لم تحدث مفاجأة، أثار اختيار راتكليف لخلافته قلقا بين النواب.
وقال السيناتور الديموقراطي جون وورنر لشبكة «سي إن إن» الإخبارية: «إنني قلق جدا لأنه يبدو أن الرئيس يبحث عن شخص يكون وفيا له أكثر من شخصية مستقلة تدافع عن الجهاز الاستخباراتي».
وأعلن الديموقراطيون أنهم سيعرقلون تعيين راتكليف، وأبدت الشخصيات الجمهورية الرئيسية حذرا، ورأى البعض أنه رغم قلة خبرته قد يصغي إليه ترامب على عكس كوتس.
ساندرز يتعاون مع مغنية الراب كاردي بي لاستقطاب أصوات الشباب
وحد المرشح الديموقراطي للرئاسة الأميركية بيرني ساندرز الجهود مع مغنية الراب كاردي بي لحض الناخبين الشباب على المشاركة في الانتخابات الرئاسية لعام 2020.
والتقى الثنائي في مركز للتجميل في ديترويت لتصوير إعلان موجه للناخبين الشباب، وهو مكان مناسب لكاردي بي المعروفة هناك لأغانيها.
وأوضح ساندرز لشبكة «سي إن إن» الاخبارية قبل بدء التصوير «نعمل على طرق لتعبئة الشباب حول المسائل السياسية»، مضيفا «كثر منهم يصوتون، لكن ذلك ليس كافيا».
ونشرت كاردي بي المتحدرة من حي برونكس بعد ذلك صورة على حسابها على «انستغرام» وهي تتحاور مع ساندرز عن فرمونت، وشكرته للعمل معها في مشاريعها من أجل «تغيير البلاد».
وليست هذه المرة الأولى التي تعلن فيها كاردي بي تأييدها لساندرز، ففي 16 الجاري كتبت عنه على تويتر «هذا الرجل يكافح من أجل المساواة في الحقوق، الحقوق الإنسانية، منذ وقت طويل».
في المقابل، هاجمت كاردي بي مطلع 2019 دونالد ترامب واتهمته بأنه يجبر العديد من الموظفين على العودة إلى أعمالهم من دون رواتب للحد من آثار الإغلاق الحكومي.