شريف حمدي
عاد الزخم الشرائي على عدد من الأسهم بعد انتهاء موجة جني الأرباح التي استمرت على مدار أسبوعين متتاليين، فعادت البورصة الكويتية إلى تحقيق المكاسب على مستوى المؤشرات والمتغيرات بنهاية تعاملات الأسبوع، إذ حققت المؤشرات مكاسب جماعية بعد تراجع لافت منذ منتصف يوليو الماضي جراء عمليات تصريف لجني الأرباح من الأسهم التي شهدت ارتفاعات سعرية خلال الفترة التي تلت الاعلان عن الترقية المشروطة لمؤشر MSCI وذلك قبل نهاية يونيو الماضي، وانعكست هذه المكاسب على مستوى المتغيرات وفي مقدمتها السيولة التي شهدت هي الأخرى ارتفاعا لافتا بنهاية تعاملات الأسبوع بنسبة 50%، حيث بلغت المحصلة الأسبوعية 194 مليون دينار بمتوسط يومي قريب من 39 مليون دينار، وذلك مقارنة مع 129 مليون دينار بمتوسط يومي 25.8 مليون دينار في الاسبوع الماضي.
وتمركزت أغلب السيولة حول الأسهم القيادية فضلا عن عدد من الأسهم المتوسطة والصغيرة المدرجة بالسوق الرئيسي، وذلك بدعم من النتائج المالية الجيدة المحققة خلال فترة النصف الأول من العام الحالي والتي يتم الكشف عنها تباعا خلال المرحلة الحالية.
ومن المتوقع ان تواصل البورصة الكويتية نشاطها الايجابي خلال الفترة المقبلة، وذلك كلما اقترب تفعيل ترقيتها إلى مؤشر ستاندر آند بورز داو جونز خلال سبتمبر المقبل، وهي الترقية التي سبق الاعلان عنها قبل نهاية العام الماضي.
وحققت البورصة مكاسب سوقية بنهاية تعاملات الأسبوع، حيث ارتفعت بنسبة 0.7% بنحو 262 مليون دينار لتصل هذه القيمة إلى 35.455 مليار دينار، وذلك ارتفاعا من 35.193 مليار دينار بنهاية تعاملات الأسبوع الماضي. وأنهت مؤشرات السوق تعاملات الأسبوع على ارتفاع جماعي في الأداء، وذلك على النحو التالي:
٭ ارتفع مؤشر السوق العام بنسبة 0.7%، محققا 46 نقطة مكاسب، ليصل المؤشر إلى 6126 نقطة، ارتفاعا من 6080 نقطة نهاية الأسبوع الماضي.
٭ حقق مؤشر السوق الأول مكاسب بنسبة 0.7%، محققا 47 نقطة ليصل إلى 6753 نقطة، وذلك ارتفاعا من 6706 نقطة.
٭ ارتفع مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 0.9%، محققا 46 نقطة مكاسب ليصل إلى 4892 نقطة، ارتفاعا من 4846 نقطة نهاية الأسبوع الماضي.