مفرح الشمري
Mefrehs@
بعد ان قامت بإنشاء أول فرقة مسرحية لذوي الاحتياجات الخاصة، خصوصا أصحاب الاعاقات الذهنية مثل التخلف العقلي وصعوبات التعلم والتوحد، تستحق المخرجة عبير يحيى الشكر والثناء على جهدها في تعليم اعضاء فرقتها أصول التمثيل المسرحي، والشكر موصول للكاتب الشاب عثمان الشطي صاحب Academy Stars Future التي تعنى بالمواهب الفنية للأطفال والناشئة وذوي الهمم، لاحتضانه فرقة المخرجة عبير يحيى وتقديم كل سبل الدعم لها حتى رأت النور لتكون هناك عروض مسرحية ابطالها من اصحاب ذوي الهمم الذين يستحقون الدعم والتشجيع مع اختلاف اعاقتهم سواء كانت ذهنية او حركية.
الجهد التي بذلته المخرجة عبير يحيى في تعليم اصحاب ذوي الهمم العناصر الاساسية في العرض المسرحي يستحق تسليط الضوء عليه في الاعلام لأنه جهد انساني تريد من ورائه اخراج طاقات ذوي الهمم المدفونة حتى يشاركوا اصدقاءهم الاصحاء في تنمية مواهبهم وحتى لا تكون الإعاقة سببا في عدم تحقيق احلامهم في الحياة.
فرحة اولياء امور ذوي الهمم اول من امس كانت لا توصف وهم يشاهدون اولادهم على خشبة مسرح جمعية المعلمين في منطقة الدسمة وهم يؤدون عرضين مسرحيين قصيرين الاول بعنوان «الحلم» والثاني مونولوج عن «ابليس» شارك فيه آية الشراح وجعفر عاشور ولولو بسام وبدر السويدان وسارة صفوت واحمد نصرالله وسعد البطاح ومشاري حامد، وهؤلاء «الأبطال» جميعهم اصحاب اعاقاتهم ذهنية باستثناء البطل سعد البطاح الذي أبهر الجميع بأدائه فإنه صاحب اعاقة حركية.
وقد لاقت المسرحيتان إعجاب أولياء الأمور الذين شعروا بأن أولادهم ابدعوا في الأداء الحركي المطلوب منهم رغم انهم أصحاب إعاقات ذهنية شديدة لكنهم كانوا «ابطالا» على الخشبة.