في كراتشي، كبرى المدن الباكستانية التي يسكنها أكثر من 20 مليون نسمة، يباع سنويا حوالى نصف مليون رأس من الأبقار والماعز والجمال وتذبح للاحتفال بعيد الأضحى.
بدأ رجل الأعمال سيد إعجاز حسن، وهو أحد سكان كراتشي، التحضيرات للاحتفال بعيد الأضحى حين ستنقل أبقاره من سطح مبنى إلى ألواح مخصصة للذبح خلال أيام قبل عطلة عيد الأضحى الأسبوع المقبل.
وبعد ذبح تلك الحيوانات، يوزع لحمها بشكل متساو على الفقراء والأقرباء. وفي كراتشي وحدها، يباع حوالى نصف مليون حيوان وتقدم كأضاح خلال العطلة. لكن في هذه المدينة المترامية الأطراف التي تشتهر بحركة المرور المزدحمة والأحياء المكتظة وتفتقر إلى المساحات الخضراء، تتحول بعض الأسطح إلى حظائر موقتة للماشية قبل العيد.
فبمجرد أن تسمن تلك الحيوانات، تستخدم رافعات لنقلها من السطح إلى الشارع، في مشهد يشكل حدثا مسليا للمارة الذين يراقبون العملية من أسفل. وفي الوقت الذي ستذبح فيه آلاف الحيوانات الأسبوع المقبل للاحتفال بعيد الأضحى، يفضل باعة المواشي والزبائن إضفاء القليل من الرونق إليها، فيزينون قوائمها بالأساور أو يضعون حول رقابها القلادات المصنوعة من الزهور، فيما يرسم عليها البعض بالحنة.