استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في الديوان الملكي بقصر منى امس وبحضور صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم.
وتناول الغانم الغداء مع خادم الحرمين الشريفين، إضافة إلى عدد من ضيوف المملكة يتقدمهم الرئيس اليمني الرئيس عبدربه منصور هادي، وأصحاب السمو الملكي الأمراء، ومفتي عام المملكة، وأصحاب الفضيلة العلماء والمشايخ، وكبار المدعوين من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والوزراء، وقادة القطاعات العسكرية المشاركة في حج هذا العام، وقادة الأسرة الكشفية في المملكة المشاركة في الحج.
وحضر حفل الاستقبال مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير خالد بن فهد بن خالد، وصاحب السمو الملكي الأمير طلال بن سعود بن عبدالعزيز، ومستشار خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز، ومستشار خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز، ووكيل الحرس الوطني للقطاع الغربي صاحب السمو الأمير د. خالد بن فيصل بن تركي، ومستشار خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير فيصل بن سعود بن محمد، ومحافظ جدة صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز، وأمير منطقة الباحة صاحب السمو الملكي الأمير د. حسام بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن سعد بن محمد بن عبدالعزيز، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى سويسرا صاحب السمو الملكي الأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز، ومستشار خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير د. عبدالعزيز بن سطام بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن بندر بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن خالد الفيصل بن عبدالعزيز، وأمير منطقة الحدود الشمالية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز، ووزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، ونائب أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلطان بن عبدالعزيز، وأمير منطقة الجوف صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز، ووزير الحرس الوطني صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن فيصل بن عبدالمجيد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز.
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز هنأ الأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك، وكتب في حسابه الرسمي على موقع «تويتر» قائلا: «نبتهل إلى العلي القدير، أن يجعل حج إخواننا ضيوف الرحمن حجا مبرورا، وأن يتقبل منهم حجهم وعباداتهم.
وإننا في هذه البلاد وقد شرفنا الله بخدمة الحرمين الشريفين نذرنا أنفسنا، قيادة وحكومة وشعبا لراحة ضيوف الرحمن، داعين الله أن يديم على أمتنا الخير والسلام. وكل عام وأنتم بخير».
وكان خادم الحرمين قد وصل إلى منى امس الأول الموافق التاسع من شهر ذي الحجة، ليشرف بنفسه على راحة الحجاج وما يقدم لهم من خدمات وتسهيلات ليؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة وأمان.
كما استقبل العاهل السعودي في الديوان الملكي بقصر منى، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، وأصحاب السمو الملكي الأمراء، ومفتي عام المملكة، وأصحاب الفضيلة العلماء والمشايخ، وكبار المدعوين من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والوزراء، وقادة القطاعات العسكرية المشاركة في حج هذا العام، وقادة الأسرة الكشفية في المملكة المشاركة في الحج.
وقد ألقى خادم الحرمين الشريفين كلمة بهذه المناسبة قال فيها: «يسعدني تهنئتكم وتهنئة المواطنين والمواطنات وحجاج بيت الله الحرام بعيد الأضحى المبارك، سائلا المولى عز وجل أن يجعله عائدا علينا وعلى الأمة الإسلامية بالخير والبركة والقبول».
وأضاف: «لقد حبى الله بلادنا بنعم كثيرة، حيث اختصها بشرف خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين والزوار.
فأدت واجبها مرضاة له سبحانه، ورحبت بضيوف الرحمن دون استثناء، ووفرت لهم كل الخدمات التي تعينهم على أداء نسكهم بكل يسر وسهولة وأمن وطمأنينة.
ولم يتحقق ذلك إلا بفضل الله سبحانه ثم بالجهود الكبيرة التي تبذلها أجهزة الدولة بكل قطاعاتها».
وتابع خادم الحرمين قائلا: «أيها الإخوة: بهذه المناسبة العزيزة على جميع المسلمين، نسجل تقديرنا لما تبذله القطاعات العسكرية والأمنية في خدمة ضيوف الرحمن.
وفي الذود عن حياض الوطن، وحماية المقدسات، والتضحية في ميدان الشرف. وهي جهود وتضحيات كانت وستظل محل فخر الوطن واعتزازه.
نسأل الله أن يحفظ هذا الوطن، ويديم عليه نعمة الخير والأمن والإيمان. وكل عام وأنتم بخير. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
ثم ألقى مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية بالحج الفريق أول ركن خالد بن قرار الحربي، كلمة القطاعات العسكرية المشاركة في الحج رفع فيها خالص التهاني والتبريكات لخادم الحرمين القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، سائلا الله العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة الإسلامية الكريمة على مقامه وعلى شعب المملكة العربية السعودية والأمتين العربية والإسلامية وعلى حجاج بيت الله الحرام بوافر اليمن والخير والبركات.
وقال مدير الأمن العام «نحمد الله إليكم يا سيدي أن يسر لضيوف الرحمن أداء مناسكهم بكل يسر وأمن واطمئنان، حيث قضوا يوم التروية بمنى، ووقفوا بصعيد عرفات الطاهر، وباتوا بمزدلفة، ورموا جمرة العقبة وألسنتهم تلهج بالشكر لله عز وجل الذي منّ عليهم بأداء مناسك هذا الركن العظيم من أركان الإسلام في أجواء مفعمة بالسكينة والإيمان وجميعهم ينعمون بما وفرته لهم حكومتكم الرشيدة من خدمات وتسهيلات على مدار الساعة».
وأضاف: «إن ما تحقق من نجاح لخطط أمن الحج لهذا العام منذ وصول طلائع الحجيج إلى المشاعر المقدسة عبر منافذ المملكة العربية السعودية البرية والبحرية والجوية كان بفضل الله ثم بفضل رعايتكم الكريمة وعنايتكم الدائمة بضيوف الرحمن وبتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع وبإشراف مباشر من صاحب السمو الملكي وزير الداخلية ورئيس لجنة الحج العليا».
وتابع: كما أن المتابعة المستمرة من صاحب السمو الملكي مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية، وصاحب السمو الملكي أمير منطقة المدينة المنورة رئيس لجنة الحج والزيارة قد يسرت لأبنائكم رجال الأمن أداء مهامهم وتنفيذ الخطط الأمنية والتنظيمية بمهنية عالية لتحقيق الأمن والسلامة والراحة لحجاج بيت الله الحرام.
وسأل الله العلي القدير في ختام كلمته أن يحفظ لنا ديننا ووطننا ومقدساتنا ومقدراتنا تحت ظل القيادة الحكيمة، وأن يتم لحجاج بيت الله الحرام ما بقى من مناسكهم في يسر وأمن وطمأنينة، وأن يعودوا إلى أوطانهم سالمين غانمين مغفورا لهم بإذن الله.