نظم بنك الكويت الوطني بالتعاون مع مؤسسة لوياك التطوعية حملة لدعم الطلاب بمناسبة موسم العودة إلى المدارس ومنحهم ما يحتاجونه من المستلزمات الدراسية.
وشملت هذه الحملة ثلاثين طفلا من مناطق مختلفة في الكويت، حيث تم تخصيص متطوع اجتماعي لكل طفل، رافقه في جولة لتسوق مستلزماته الدراسية من قرطاسية وحقائب مدرسية وغيرها من مكتبة جرير.
وفي تعليقه على هذه المبادرة، قال رئيس فريق العلاقات العامة في بنك الكويت الوطني يعقوب الباقر إن مبادرة «موسم عودة المدارس» لدعم الطلاب فريدة من نوعها على مستوى الكويت لأنها تركز على تشجيع الطلبة للعودة بحماس إلى موسم الدراسة من خلال تجهيز ما يحتاجونه أسوة بزملائهم.
وأشار الباقر إلى أن بنك الكويت الوطني يبقى الداعم الأكبر للمبادرات الإنسانية ويعتز بأن يقود مع مؤسسة لوياك مثل هذه المبادرة.
كما نتطلع أن تكون هذه المبادرة حلقة مكملة للمبادرات المجتمعية التي تصب بنفس الإطار وتهدف إلى دعم المجتمع على مدار العام.
وأكد الباقر أن بنك الكويت الوطني مؤمن بأن هذا الواجب الاجتماعي هو مسؤولية أساسية ضمن أهدافنا كمؤسسة مالية عريقة، ونأمل أن تكون هذه الحملة قد أسهمت في إسعاد الطلاب لأن رسالتنا هي أن ندعوهم للفرح والإيمان بالمستقبل.
وتأتي هذه المبادرة انطلاقا من التزام البنك الوطني بواجبه الاجتماعي ومن حرصه على أن يوسع نطاق برامجه في مجال المسؤولية الاجتماعية نحو برامج أكثر استدامة.
ويحافظ بنك الكويت الوطني على موقعه القيادي بين المؤسسات المصرفية في القطاع الخاص على الصعيد الإنساني، من خلال التزامه بالمبادرات الاجتماعية الهادفة على اختلاف أهدافها، وتأتي مساهمة بنك الكويت الوطني في هذه المبادرة استكمالا لشراكته مع مؤسسة لوياك والتي كان سبقها حملات مشابهة في مجال التدريب والتعليم والخدمة الاجتماعية.