مع اقتراب نهاية شهر أغسطس الجاري، ومع الخسائر التي تكبدتها بورصة الكويت في معظم فترات الشهر، تزايد عدد الأسهم التي تدنت دون قيمتها الاسمية البالغة 100 فلس، وذلك بالتزامن مع تراجع الأداء وضعف مؤشرات التداول على وقع حالة الخوف والترقب التي تنتاب المتداولين جراء ما يشهده العالم من اضطرابات سياسية واقتصادية.
وأنهت المؤشرات الكويتية جلسة أمس على تباين، حيث ارتفع مؤشرها العام 0.06%، وصعد مؤشر السوق الرئيسي 0.25%، فيما تراجع السوق الأول بنحو طفيف نسبته 0.01%.
وبلغ عدد الأسهم المدرجة ببورصة الكويت، والتي تتداول دون قيمتها الاسمية خلال جلسة امس 106 أسهم، توزعت على الأسواق الثلاثة بالبورصة بواقع 97 سهما في الرئيسي، و8 أسهم بسوق المزادات، وسهم وحيد بالسوق الأول وهو «جي إف إتش» والذي أنهى التعاملات عند سعر 71 فلسا كأصغر الأسهم بهذا السوق، وذلك وفقا لموقع «مباشر».
وكان لقطاع الخدمات المالية النصيب الأكبر من الأسهم المشار إليها، حيث تضمن القطاع 39 سهما دون قيمتها الاسمية، يليه العقارات بواقع 31 سهما، بينما كانت قطاعات البنوك والسلع الاستهلاكية والتكنولوجيا والرعاية الصحية الأقل بواقع سهم وحيد في كل قطاع.
ويعد سهم «المستثمرون» الأرخص سعرا في السوق الرئيسي بقيمة 9.8 فلوس، فيما يعد سهم «تمكين» الأرخص في البورصة الكويتية بشكل عام حيث بلغ سعره في ختام جلسة امس 5.3 فلوس.
في المقابل، يعد سهم «هيومن سوفت» الأعلى على الإطلاق في البورصة الكويتية، حيث بلغ سعره عند الإغلاق 3.16 دنانير، علما انه ارتفع 0.64%.
الجدير بالذكر أن البورصة الكويتية تتضمن 175 سهما منها 144 بالسوق الرئيسي، و19 سهما بالسوق الأول، و12 سهما مدرجا في سوق المزادات.