- «الاتصالات» تسجل أعلى معدل تضخم بين المكونات بـ 5.4%
أشار تقرير صادر عن بيت التمويل الكويتي (بيتك) إلى ارتفاع مستويات الأسعار بنهاية يونيو، مدفوعة بمعدل تضخم زاد قليلا على أساس سنوي حين تجاوز 1.1% للمرة الأولى منذ بداية العام الماضي ومقابل معدل تضخم سنوي أقل سجل 0.8% في مايو، نتيجة زيادة الرقم القياسي لأسعار المستهلك متخطيا حاجز 114.1 نقطة في يونيو 2019 بزيادة 1.2 نقطة على أساس سنوي، طبقا لبيانات الإدارة المركزية للإحصاء، في حين مازالت مستويات التضخم على أساس سنوي في اتجاه تصاعدي منذ أواخر 2018.
وقال التقرير ان هناك زيادة شهرية محدودة لمستويات الأسعار في يونيو مع معدل تضخم شهري بحدود 0.5% مقارنة بمستويات الأسعار في مايو، وقد ارتفعت مستويات الأسعار في أغلب المكونات الرئيسية بنسبة محدودة متفاوتة ووصلت أعلاها في مكون النقل، فيما انخفضت مستويات الأسعار بشكل طفيف لمكون وحيد وهو خدمات السكن على أساس شهري.
معدل التضخم السنوي
وأضاف التقرير ان الاتجاه التصاعدي للرقم القياسي في بعض المكونات الأساسية مازال متواصلا بشكل واضح، مثل مكون النقل مسجلا ثاني أعلى رقم قياسي بين المكونات الرئيسية بمعدل تضخم سنوي تضاعف إلى 4.5% في يونيو مقابل 1.6% في مايو، كما أنه الأعلى لهذا المكون في يونيو منذ مستوياته المرتفعة في 2017، وارتفعت مستويات الأسعار في مكون التعليم إلى المرتبة الثانية بين المكونات الأخرى مع زيادة رقمه القياسي بنهاية يونيو وتسجيل معدل تضخم سنوي 2.4% في يونيو، ويستمر الرقم القياسي لمكون المفروشات المنزلية ومعدات الصيانة في مساره التصاعدي الواضح مع تسجيله معدل تضخم سنوي هذا قليلا إلى حدود 2% في يونيو، وبدأ مؤشر الرقم القياسي في مكون الأنشطة الترفيهية والثقافية اتجاها تصاعديا مسجلا معدل تضخم سنوي ارتفع إلى 3.8% بنهاية يونيو مقابل تضخم أقل نسبته 1.8% في مايو.
كما يواصل الرقم القياسي للأسعار في مكون الاتصالات مساره التصاعدي مسجلا أعلى معدل تضخم بين المكونات نسبته 5.4% للشهر الثاني على التوالي سجل هذا المعدل، يليه الرقم القياسي لمكون الصحة الذي يسير أيضا في اتجاه تصاعدي مع تسجيله معدل تضخم سنوي استقر في يونيو عند حدود 2.4% مقابل معدل التضخم 1% في الشهر السابق له، وبدأ الرقم القياسي لمكون الأغذية والمشروبات اتجاها تصاعديا مع تسجيله معدل تضخم هدأ قليلا إلى 0.7% في يونيو مقابل 1% في مايو، بالتالي هذا المسار التصاعدي لمستوى التضخم في مكون الغذاء.
ويلاحظ زيادة الرقم القياسي لأسعار المستهلك في مكون السلع والخدمات المتنوعة بعد أن كان يسير بشكل مستقر منذ بداية 2019، مصحوبا بتسجيله ثاني زيادة خلال العام الحالي نتيجة مسار تصاعدي لتغير أسعاره مسجلا لأول مرة معدل تضخم وإن كان طفيفا في يونيو، كما يستمر اتجاه تصاعدي للرقم القياسي في مكون الكساء والملبوسات مع استمرار تسجيل مستويات أسعاره زيادة حين تضاعف معدل التضخم في هذا المكون إلى 1.4% بنهاية يونيو مقابل نصف هذا المعدل أي 0.7% في مايو وهي المرة الخامسة فقط التي تسجل فيها أسعار هذا المكون زيادة سنوية خلال عام مضى بعد أن شهدت خلاله تراجعا متواصلا.
في الوقت الذي مازال الرقم القياسي لبعض المكونات يشهد استقرارا منها الرقم القياسي لأسعار المستهلك في مكون المطاعم والفنادق إلا أنه سجل معدل تضخم ارتفع إلى 0.7% بعدما شهدت أسعاره معدلات تراجع متواصلة منذ بنهاية العام الماضي وإن كانت بنسبة طفيفة قدرها 0.2%.
وقد انخفضت مستويات الأسعار في مكون وحيد وهو خدمات السكن بنهاية يونيو بأقل من 1% على أساس سنوي، وهي أعلى نسبة تراجع سجلها هذا المكون خلال العام الحالي لكنها أقل من معدلات التراجع المتواصلة طوال العام الماضي إذ وصلت إلى 1.4% كما في نهاية ذاك العام.
سعر صرف الدولار واليورو
ذكر تقرير «بيتك» ان سعر الدولار الأميركي أغلق بنهاية يونيو الماضي مسجلا 303.2 فلوس وفق بيانات بنك الكويت المركزي، بتراجع شهري بحدود تقل عن 0.5% عن واحد من أعلى مستوياته منذ منتصف 2016 حين أغلق مسجلا 304.1 فلوس في مايو، ومازال يشهد معدلات تغير شهرية متذبذبة، وعلى أساس سنوي يواصل التغير السنوي لسعر الدولار بالدينار اتجاها تصاعديا مستمرا منذ منتصف 2018 ويلاحظ أن إغلاق الدولار بنهاية يونيو لم يشهد تغيرا عن ذات الشهر من العام الماضي، بعد أن سجل في مايو رابع أعلى زيادة سنوية في عامين.
أما اليورو فقد أغلق مسجلا 344.7 فلسا بنهاية يونيو 2019 مرتفعا 1.8% عن أدنى إغلاق له منذ منتصف 2016 حين سجل في مايو 338.6 فلسا، وهي المرة الأولى التي يسجل إغلاقه زيادة شهرية بعد أن شهد تراجعا شهريا لأربع مرات متتالية.
ويلاحظ بداية مسار تصاعدي لسعر اليورو بعدما سار في اتجاه تنازلي قبل ذلك مصحوبا باستمرار تذبذب تحركاته الشهرية، أما معدل التغير السنوي لسعر اليورو بالدينار الكويتي فإنه يواصل تراجعه منذ منتصف العام الماضي مسجلا انخفاضا هدأ في يونيو مسجلا 1.8% مقبل تراجع أكبر بلغ 4.1% في مايو، بالتالي يلاحظ تحسن معدلات التراجع لسعر اليورو.