- المسلم: المشروع يهدف لغرس المبادئ الرياضية
- الدبوس: دُرِس بعناية ويُسهم في تطوير الرياضة
- الحربي: التطبيق مرحلي في مدارس محدودة
- العنزي: الدراسات تضمن نجاح المشروع
هادي العنزي
أعلنت اللجنة الأولمبية الكويتية في اجتماع جمعيتها العمومية غير العادية مساء امس الأول عن مشروع التربية الرياضية الوطني بالتعاون مع وزارة التربية والهيئة العامة للرياضة وعدد من مؤسسات الدولة، والذي يتناول في مجمله شريحة الأطفال (من 4 ـ 11 سنة)، بحيث يتم تعليمهم المبادئ الأساسية الرياضية في رياض الأطفال والمدارس الابتدائية، وبما يمهد الطريق لتوجيههم نحو الرياضة مستقبلا، وقد حظي المشروع الوطني بمباركة واسعة من قبل الجمعية العمومية ممثلة برؤساء الاتحادات الرياضية، الذين أعلنوا عن دعمهم ومساندتهم للمشروع فنيا وإداريا.
وكشف أمين السر العام في اللجنة الأولمبية الكويتية حسين المسلم أن الهدف من المشروع لا يتمثل بصناعة بطل أولمبي أو «ميسي» جديد، إنما هو في مجمله يهدف لزيادة عدد ممارسي الرياضة وترغيب الأطفال منذ صغره بمزاولة النشاط الرياضي، وغرس المبادئ الرياضية التي تحث علـى التعاون والعمل والتسامح بروح الفريق الواحد، لافتا إلى ان اجتماع اللجنة الأولمبية شهد نقاشا إيجابيا لهذا المشـــروع من قبل رؤســاء وممثلي الاتحادات الرياضية، وهو ما يبيــن أوجها مختلفــة تصــــب فـي مصلحـــة تطوير المشـــروع وتلافي السلبيات.
وذكر المسلم أن المشروع سيكون مخصصا لمزاولة عدد محدد مسبقا من الألعاب بما يتوافق مع الاختيارات العامة بحسب الدراسات الأكاديمية والألعاب الأكثر قبولا للأطفال، مضيفا من أهداف المشروع أن يتعرف الأطفال على المبادئ الشاملة لعدد من الألعاب لعل من بينها الجمباز، وألعاب القوى، وكرة القدم، وكرة السلة، وكرة اليد، وكرة الطائرة، وألعاب أخرى وذلك قبل وصولهم لعمر 12 سنة تقريبا، وسيتم تنفيذ المشروع خلال حصص التربية البدنية لطلبة المدارس، وبما يتناسب وقدراتهم البدنية، وبمساعدة وتعاون من مدربي الاتحادات الرياضية، ولافتا إلى أن مدربي الاتحادات سيكون لهم دور محوري في هذا المشروع لاسيما أن عقودهم تتضمن المساهمة في تطوير الرياضة الكويتية.
يؤصل القيم التربوية
من جهته، أكد وكيل وزارة التربية وعضو اللجنة الأولمبية الكويتية د.سعود الحربي أن المشروع واعد ويخاطب شريحة واسعة من أبناء الكويت، وليس تدريبيا بطابعه العام، وإنما سيكون ترفيهيا تعليميا في المقام الأول، وسيكون تطبيقه تجريبيا في مرحلته الأولى من خلال عدد محدود في المدارس في كل منطقة تعليمية (من 4 إلى 6 مدارس)، واختيار الألعاب سيتم وفقا لما يتناسب والنمو الجسماني للأطفال، وهو بالدرجة الأولى تأسيسي يؤصل القيم التربوية والرياضية لدى الناشئة، مشيرا إلى أن انطلاق المشروع سيكون على الأغلب مطلع نوفمبر المقبل.
تطوير الرياضة
بدوره، أشاد رئيس اتحاد كرة الطاولة علي الدبوس بالمشروع الوطني الرياضي، وأكد لـ «الأنباء» ان هذا المشروع من شأنه دعم النشء وترغيبهم بمزاولة الأنشطة الرياضية التي تعود بالفائدة عليهم أولا وبما يمهد الطريق للانضمام للأندية الرياضية وهم على قدر كاف بالمهارات الأساسية للعديد من الألعاب الرياضية، مضيفا: جميع الاتحادات أبدت دعمها الكامل للمشروع، لاسيما أنه سوف يسهم وبشكل كبير في تطوير الرياضة إلى الأفضل على المدى البعيد، لافتا إلى أن المشروع درس بعناية تامة من قبل العديد من الجهات الرياضية والتربوية.
مشروع متكامل
إلى ذلك، قال رئيس اتحاد كرة السلة رشيد العنزي لـ «الأنباء»: «أن فكرة المشروع رائدة ومتقدمة وحظيت بإشادة واهتمام كبيرين من قبل جميع أعضاء الجمعية العمومية للجنة الأولمبية، وقد مر المشروع بعدة مراحل بما تضمن معها نجاحه وتطوره مستقبلا»، لافتا إلى أن المشروع يتناول جوانب تربوية في العديد من أوجهه لعل في مقدمتها غرس المبادئ التربوية والرياضية، مشددا على دعم اتحاد «السلة» لكل ما من شأنه النهوض بالرياضة الكويتية.