قدم النائب د.محمد الحويلة اقتراحا برغبة قال في مقدمته: لقد تكرر في الآونة الأخيرة الخطأ الطبي المؤدي إلى الوفاة والأخطاء الطبية بشكل عام وأصبحت تشكل هاجسا وقلقا للمريض، وباستمرار تكرار الأخطاء الطبية قد تتحول المستشفيات من مكان راحة وشفاء إلى قلــق.
وقد تميزت الدول المتقدمة بخدمات طبية عالية التقدم، وذلك لتتبعها المعايير والأسس العالمية، وسعيا لتوفير خدمات صحية تحقق النتائج المرجوة ومدى توافقها مع المبادئ المهنية ولمواكبة التقدم الطبي العالمي وسعيا لتحقيق مستشفيات ومراكز صحية تتميز بدرجة عالية من الرعاية الطبية للتميز المهني ولتحقيق النتائج المرجوة، وان تحد من تعـــرض المريـــض للخطــر.
ونص الاقتراح الذي تقدم به النائب د. محمد الحويلة على ما يلي:
٭ إنشاء وحدة تنظيمية لضبط الجودة الطبية والإدارية على أعلى المعايير العالمية للالتزام بالمعايير الطبية العالمية المتفق عليها للمساعدة في تحديد مستوى عال من الممارسة الطبية والإدارية ومعرفة النتائج المتوقعة من الخدمة أو الإجراء العلاجي أو التشخيصي أي أن الجودة هي درجة تحقيق النتائج المرغوبة وتقليل النتائج غير المرغوبة.
٭ مراجعة البروتوكول الطبي والإجراءات الإدارية والطبية بشكل دوري ورفع تقرير بها.
٭ استقبال الشكاوى الطبية والإدارية ومراجعتها وطرح الحلول ورفعها للمسؤولين، ورفع تقارير دورية لمدير المستشفى ليرفعها بدوره إلى مدير المنطقة ومن ثم الوكيل لمتابعة جــودة الأداء الإداري والطبي، ممـــا تشكل حافزا للطاقمين الإداري والطبي في الأداء والتطــور.
٭ توفير الدور الرقابي لمتابعة ومراقبة الرعاية الصحية لمن يحتاجونها فعلا وعدم وجود تفاوت في إمكانية الحصول عليها بين فئات المجتمع لأسباب غير صحية.