أعرب النائب عسكر العنزي عن خالص تهنئته لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، بمناسبة حلول الذكرى الخامسة لتقلد سموه لقب قائد العمل الإنساني وتسمية الكويت مركزا انسانيا عالميا.
وقال عسكر: إن سمو أمير البلاد استثمر خبرته الطويلة في العمل الديبلوماسي وعلاقاته الوطيدة مع الكثير من الزعماء والقادة والمسؤولين في العالم لإرساء دعائم قوية في علاقات الكويت مع معظم الدول، ما أكسبها مكانة مرموقة في المحافل الدولية واستطاع سمو الأمير بحكمته أن يجعل الكويت على رأس الديبلوماسية في العالم، مبينا أن سموه هو قائد الإنسانية بحق كما قالت الأمم المتحدة في تكريمها.
وأكد العنزي: أن سموه أثبت جدارته للقب القائد الإنساني من خلال المبادرات والمساعدات الإنسانية التي قدمها سموه من جهود الإغاثة للمحتاجين والمنكوبين التي طالت العالم كله ورفعت هذه المجهودات والإنجازات الإنسانية لسموه اسم الكويت عاليا على المستوى العالمي، وشكلت إضافة جديدة ناصعة لصورة الكويت الإنسانية الحضارية مما جعل الأمم المتحدة تعتبر الكويت مركزا إنسانيا عالميا.
وأشار عسكر الى الدور الحيوي الذي يقوم به سمو أمير البلاد إقليميا وعربيا لتعزيز التضامن العربي والدفاع عن القضايا العربية، والسعي إلى تخفيف معاناة شعوب المنطقة، لافتا إلى مبادرات سموه الإنسانية لدعم الدول الشقيقة والصديقة، وهو ما يعكس حرص سموه على العمل الإنساني وشعوره بآلام ومعاناة الشعوب الشقيقة والصديقة وسعيه لتحقيق الرخاء والازدهار لتلك الشعوب.
من جانبه، قال النائب د.حمود الخضير إن الذكرى الخامسة لمنح صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لقب قائد العمل الإنساني تمر علينا ونحن مستمرون في تجديد العهد بالعمل على نهج سموه الانساني اللامحدود والذي وصل صداه إلى مختلف الدول والبقاع التي عانت وتعاني من ظروف إنسانية معقدة دائمة أو طارئة.
وأضاف الخضير في تصريح صحافي أن سمو الأمير ورغم كل ما يمر به العالم والإقليم من تطورات بالغة التعقيد، إلا أن سموه لم يتوقف أبدا عن مساعيه الديبلوماسية الرامية إلى رأب الصدع أو المصالحة بين الأشقاء والفرقاء، فضلا عن مساعيه الخيرة في تقديم الدعم للمحتاجين في كل مكان.
وقال الخضير «أطال الله في عمرك يا سمو الأمير ومتعك بالصحة والعافية وأدامك سندا وذخرا وقائدا حكيما».