فرضت الولايات المتحدة أمس عقوبات على شركات صينية ومديريها لارتباطهم بإيران و«نقل نفط من إيران عمدا» في «انتهاك» للحظر الأميركي على هذا البلد، وفق ما أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.
وفي خطاب في نيويورك، أوضح بومبيو أن فرض العقوبات هو بداية تنفيذ لتهديد الرئيس دونالد ترامب، الذي تعهد أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أول من أمس بـ«تشديد» العقوبات «طالما استمر سلوك إيران التهديدي».
وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن العقوبات الجديدة فرضت على خمسة أفراد وستة كيانات في الصين منهم وحدات تابعة لشركة كوسكو للشحن.
وكشف الإعلان المنشور على الموقع الإلكتروني للوزارة أن العقوبات تستهدف وحدات كوسكو شيبنغ تانكر وكوسكو شيبنغ تانكر سيمان وشيب ماندجمنت لكنها لا تسري على الشركة الأم، كما تستهدف شركتي كونلون القابضة وبيجاسوس 88 المحدودة.
وهدد وزير الخارجية الأميركي بتشديد العقوبات على إيران، حتى في الوقت الذي أشار فيه إلى أن الضغط على البلاد يتسبب في قيام طهران بالتصرف بشكل «عدواني مذعور».
وقال بومبيو في اجتماع استضافته جماعة ضغط معادية لإيران في نيويورك: «كلما زاد اندفاع إيران العدائي كلما زاد ويجب أن يزيد ضغطنا».
وأضاف: «لن يتم رفع العقوبات، وسيتم تشديدها»، معربا عن اعتقاده أن الضغط كان يأتي بنتائج فيما يتعلق بإيران. وأوضح أن الهدف هو حمل إيران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.