- 3.5% ارتفاع المؤشر الأول.. و2.8% لـ «العام» و1% لـ «الرئيسي»
شريف حمدي
تضافرت عدة عوامل إيجابية خلال تعاملات الأسبوع، وأسهمت في كسر موجة الانخفاضات الحادة التي تعرضت لها بورصة الكويت مؤخرا، وهو ما ظهر من خلال المكاسب المحققة على مستوى المؤشرات والمتغيرات وفي مقدمتها القيمة السوقية التي حققت 920 مليون دينار مكاسب عوضت بها جزءا من الخسائر التي شهدتها على مدار الأسابيع الفائتة.
وارتفعت القيمة السوقية لبورصة الكويت بنهاية تعاملات الأسبوع إلى 33.059 مليار دينار، وذلك من 32.138 مليار دينار بنهاية تعاملات الأسبوع الماضي بنسبة مكاسب بلغت 2.8%.
أما أبزر العوامل الإيجابية المشار إليها اعلاه فكانت كالآتي:
٭ تفعيل ترقية بورصة الكويت لمؤشر ستاندرد آند بورز داو جونز الاثنين الماضي، وذلك بإدراج 22 سهما ضمن المؤشر، وهو ما تفاعل معه مستثمرون أجانب ومحليون، وتجلى هذا التفاعل في زيادة السيولة المتدفقة للسوق خاصة في جلستي الأحد والاثنين الماضيين.
٭ ترقب المتعاملين بالسوق نتائج الربع الثالث الذي شارف على الانتهاء، وسط توقعات بأن تستمر البنوك والشركات القيادية في تحقيق النمو على مستوى الأرباح، وذلك على غرار الربعين الأول والثاني من العام الحالي.
٭ هدوء حدة التوترات الجيوسياسية نسبيا، الأمر الذي منح البورصة فرصة للتعافي والخروج من دائرة الخسائر المتكررة أسبوعيا، وذلك من خلال شراء كثير من الأسهم التي تراجعت أسعارها بشكل لافت خلال فترة التراجع.
ورغم ارتفاع مؤشرات السوق إلا أن السيولة شهدت تراجعا بنسبة 23%، إذ بلغت المحصلة الأسبوعية 200 مليون دينار بمتوسط يومي 40 مليونا، تراجعا من 260 مليون دينار بمتوسط يومي 52 مليونا الأسبوع الماضي، ويرجع السبب في ذلك إلى القفزة التي حققتها السيولة في جلسة أمس الخميس والتي بلغت 89 مليون دينار على اعتبار ان تلك الجلسة تحدد بموجب إقفالاتها انضمام البورصة الكويتية لمؤشر ستاندر آند بورز داو جونز.
وأنهت البورصة تعاملات الأسبوع على ارتفاع جماعي، وذلك على النحو التالي:
٭ ارتفع مؤشر السوق العام بنسبة 2.8%، محققا 160 نقطة مكاسب ليصل إلى 5712 نقطة من 5552 نقطة الأسبوع الماضي.
٭ حقق مؤشر السوق الأول مكاسب بنسبة 3.5% بإضافة 213 نقطة لمكاسبه السابقة ليصل إلى 6222 نقطة ارتفاعا من 6009 نقطة الأسبوع الماضي.
٭ ارتفع مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 1% بمكاسب 51 نقطة ليصل إلى 4718 نقطة من 4667 نقطة الأسبوع الماضي.