توفي أمس الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك الذي طبع الحياة السياسية في بلاده على مدى عقود وذلك عن 86 عاما.
وقال فريديريك سالا بارو صهر الرئيس الراحل في تصريح لوكالة فرانس برس ان: «الرئيس جاك شيراك توفي بين عائلته بسلام».
وتعرض شيراك في سبتمبر 2005 أثناء ولايته الرئاسية الثانية لجلطة دماغية خلفت آثارا على صحته التي تدهورت فيما بعد.
ولم يظهر علنا في السنوات الماضية إلا نادرا وكان من المعروف انه يعاني مشاكل صحية. ويعود آخر ظهور علني له الى نوفمبر 2014 في متحف كي-برانلي في باريس الذي يحمل منذ ذلك الحين اسمه.
ووقفت الجمعية الوطنية الفرنسية ومجلس الشيوخ دقيقة صمت تأبينا لشيراك. وسارع رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر الى التعبير عن تأثره البالغ «اثر تلقيه نبأ وفاة الرئيس الأسبق»، معتبرا ان «أوروبا لا تخسر فقط رجل دولة عظيما انما أيضا صديقا مقربا». وأشاد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس بشيراك، واصفا إياه بـ «رجل الدولة والأوروبي العظيم».