حنان عبدالمعبود
دعت مستشار الجودة والاعتـمـاد الأكــاديـمـي غدير العبدلي، إلى تنفيذ مؤسسات الدولة بمختلف أنواعها، وعلى رأسها المؤسسات التعليمية ووزارة الإعلام، حملات توعوية للتعريف بأهمية الجودة وعلاقتها بتعزيز الهوية الوطنية وتنمية المجتمع الإنساني، مؤكدة أن الكويت بحاجة ماسة إلى تلك الحملات لرفع مستوى الوعي الشعبي والمساهمة في تحقيق جودة الحياة ومن ثم المساهمة في تحقيق رؤية الكويت الجديدة 2035.
وأكدت العبدلي في تصريح صحافي، أن هذه الخطوة أصبحت حتمية في ظل التطورات التي تشهدها الكويت في مختلف المجالات في الوقت الحالي، ومن ثم أصبح من الضروري مواكبة هذا التطور بتنمية وتعزيز الهوية الوطنية لدى أبناء الشعب الكويتي، وخاصة النشء والشباب.
وبينت أن هناك علاقة وثيقة بين الجودة وتعزيز الهوية الوطنية، مضيفة: «فالجودة الشخصية هي درجة يعبر عندها الفرد عن سمات شخصية إيجابية أبرزها تقدير الذات، ويمارس عندها علاقات إنسانية جيدة ويظهر أداء مهنيا متميزا، وصولا إلى الكمال والتميز ومن ثم جودة الحياة، بينما الهوية الوطنية هي الخصائص التي تميز كل شعب، وتترجم روح الانتماء لديه، ولها أهميتها في رفع شأن الأمم وتقدمها وازدهارها وتنميتها، وبدونها تفقد الأمم كل معاني وجودها واستقرارها.
وأضافت: «الكويت حاليا تتبع مسارا متميزا نحو التقدم والتطور والابتكار، وتعتبر روح الانتماء عاملا أساسيا ومساهما رئيسيا في تحقيق رؤيتها المستقبلية 2035، ورغبة حضرة صاحب السمو الأمير في تحويل البلاد إلى مركز مالي وتجاري عالمي، ومن ثم فإنه يتوجب علينا تعريف الأجيال الصغيرة بأهمية أن تتحقق الجودة في الهوية الوطنية والانتماء للكويت، حتى لا يكون الأمر مجرد شعارات يتم تداولها دون تنفيذ على أرض الواقع، وحتى نصل إلى الكمال في هويتنا الوطنية وانتمائنا للكويت التي أعطتنا الكثير».
وأكدت العبدلي أنه بمجرد النجاح في تحقيق الجودة في الهوية الوطنية والانتماء للوطن، سيكون من السهل جدا تطويع هذا الانتماء في تحقيق التنمية والإسهام في تحقيق رؤية الكويت المستقبلية وتطوير مستقبل البلاد.