بعد اشتداد المنافسة على الأصوات نفسها في الحلقتين الماضيتين، حاول النجوم - المدربون الأربعة - اتباع استراتيجيات جديدة، التزاما بالعدد المحدد للفرق الذي يجب ألا يزيد على 15 مشتركا، ضمن الحلقة الثالثة من مرحلة «الصوت وبس» في «The Voice» بصيغته العربية على «MBC1» و«MBC مصر» و«MBC العراق» و«MBC5».
انطلقت الحلقة مع كلارا عطا الله من لبنان، مدرسة الموسيقى التي خذلتها تجربتها الأولى في الموسم الثالث من البرنامج، إذ لم يلف لها أي كرسي يومذاك، وعادت لتتحدى نفسها وتثبت للآخرين أنها طورت نفسها وسترد اعتبارها أمام من شاهدها في المرة الأولى، وغنت One night only لجنيفر هادسون، فلفتت لها الكراسي الأربعة تباعا، وحاول كل مدرب إقناعها بالانضمام إلى فريقه، ولم تتأخر كلارا حتى قررت الانضمام إلى فريق سميرة.
وتحدت أسماء الشريف العادات والتقاليد في منطقة سوهاج بصعيد مصر لتشارك في البرنامج، وغنت «موال البارحة بالحلم» لكاظم الساهر متبوعا بأغنية «سلم علي» لليلى مراد، واستدار حماقي فقط، وكانت بالتالي أول المنضمين إلى فريقه.
بعدها غنت ياسمين بلقاسم من المغرب التي تعيش في فرنسا، وغنت Stronger than me لإيمي واينهاوس، واستدار لها المدربون الأربعة تباعا، واختارت الانضمام إلى فريق أحلام.
بعد ذلك، وقف على المسرح عاصم سلام من السعودية، وغنى «عايش سعيد» لعبدالمجيد عبدالله، واستدار حماقي بكرسيه في اللحظة الأخيرة، وانضم إلى فريقه. أما إيمان عبدالغني من مصر، فقد أدت أغنية «الحب كده» لأم كلثوم، واستدارت لها أحلام وحدها في اللحظة الأخيرة، وأعطتها أحلام بعض النصائح حول الفرق بين الثقة بالنفس وبين الغرور.
بعدها حان موعد إطلالة أريج إيشوع من سورية، وغنت «مستنياك» لعزيزة جلال، فاستدارت سميرة لتقول إن إحساس المشتركة يشبه إحساسي، وهي تعرف كيف تغني بأسلوبها، وضمتها بالتالي إلى فريقها. أما ماهر سامي من السودان، فقد تمنى الانضمام إلى فريق حماقي، لافتا إلى أنه يريد نشر الثقافة السودانية في العالم، وغنى Fly me to the moon لفرانك سناترا (Frank Sinatra)، ومن الأجواء السودانية غنى للفنان منتصر هلالية، واستدار حماقي وحده، وحقق ماهر بالتالي أمنيته في الانضمام إلى فريق حماقي.
وغنى المشترك يوسف هناد من المغرب «Elle est partie» للشاب خالد، واستدار له راغب في آخر لحظة، معربا عن سعادته بضمه إلى فريقه وبمحاربته بهذا الصوت بقية الفرق والأصوات.
وأشار أحمد عبدالعزيز من مصر إلى أن مشاركته في البرنامج هي هدية لوالدته على ما قدمته له، وغنى «سلام» لصابر الرباعي، واستدارت سميرة وحدها، وحيت جرأته معربة عن سعادتها بضمه لفريقها. وبعده غنت دعاء لحياوي من المغرب If i ain›t got you لأليسيا كاي، واستدارت سميرة ثم حماقي وراغب، وقامت سميرة بضغط زر الاستبعاد لحماقي، ولم تتأخر دعاء حتى اختارت الانضمام إلى فريق راغب.
وجاء ميشال شلهوب من لبنان ليتحدى بصوته، وغنى «موال عتابا» وأغنية «الزينة لبست خالخالا» لسمير يزبك، واستدار له حماقي تبعته سميرة ثم راغب، واختار المشترك الانضمام إلى فريق راغب.
أما مسك الختام، فضرب على وتر الإحساس عند المدربين الأربعة، فقد أدمعت المشتركة وئام رضوان من المغرب، عيني حماقي وجعلته يبكي، وأثرت ببقية المدربين، فالشابة الواثقة من نفسها، لم تمنعها إعاقتها وجلوسها على كرسي متحرك من التحليق بصوتها بأغنية You are the reason لكالوم سكوت، وأبهرت الجميع، فاستدار حماقي عند بدئها بالغناء، وانتقل فورا إلى المسرح ليجثو على ركبتيه إلى جانبها، ثم استدارت سميرة تبعها راغب وأحلام، وانضم المدربون إلى حماقي على المسرح، قبل أن تعلن وئام عن انضمامها إلى فريق حماقي، وقالت إن حلمها يتحول في هذا البرنامج إلى حقيقة، بينما علق حماقي بالقول: «وئام أقوى منا في هذا المكان، وهي طاقة كبيرة، صدقت حلمها وتحدت كل الظروف كي تحققه».