ريتشارد نيكسون.. أسوأ فضيحة!
يُعد ريتشارد نيكسون الرئيس الاميركي الوحيد الذي استقال من منصبه في 9 من اغسطس عام 1974 بعد فضيحة «ووترجيت» الشهيرة.
عقب تخرجه في كلية الحقوق عمل نيكسون بالمحاماة ثم التحق بإدارة التحكم في الأسعار بولاية واشنطن، لكن لم تعجبه طريقة أداء الجهاز الحكومي فاستقال وتطوع في البحرية الاميركية، حيث اشترك في الحرب العالمية الثانية حتى نهايتها عام 1945، وظل يترقى في البحرية حتى وصل إلى رتبة رائد بحري.
وقبل نهاية خدمته العسكرية اتصلت به مجموعة من شباب الحزب الجمهوري، وأقنعته بالانضمام لهم، وهكذا بدأت رحلة نيكسون مع الحزب التي انتهت بتنصيبه رئيسا للولايات المتحدة في 20 من يناير عام 1969م.
وشهد عهده نهاية الحرب الفيتنامية وانسحاب القوات الأميركية من هناك، كما استطاعت ديبلوماسيته تحسين العلاقات المتوترة مع العملاقين الشيوعيين، الاتحاد السوفييتي والصين، وكان نيكسون أول رئيس أميركي يزور الصين بشكل ديبلوماسي.
إلا أن كل تلك الإنجازات التي حفل بها عهد نيكسون لم تشفع له عند تورطه في فضيحة تجسس حزبه الجمهوري على نظيره الديموقراطي والمعروفة دوليا باسم «ووترجيت»، وهي تلك التي انتهت بخروج مشين من البيت الأبيض، حتى وفاته في 22 من أبريل عام 1994م.
من كتاب: أسوأ 100 شخصية في التاريخ ـ محمد عبدالله