وجه النائب محمد الدلال سؤالا إلى وزير الدولة للشؤون الاقتصادية مريم العقيل قال في مقدمته: سبق أن تقدمت بسؤال برلماني مؤرخ في 08/07/2019 لمعالي وزير الدولة للشؤون الاقتصادية المحترمة بشأن توظيف المواطنين (الكويتيين) في القطاع الخاص، وقد ورد رد الوزير المختص في تاريخ 01/09/2019 ومن خلال الاطلاع على الرد الوارد من الوزير المختص تبين أن الردود يغلب عليها الطرح العام وغير المحدد وعدم وجود خطط تنفيذية أو برامج تنفيذية تتعلق بتوظيف نسب كبيرة من الكويتيين في القطاع الخاص، فلا يوجد في الرد الوارد من الوزير المختص أرقام أو نسب مئوية لحجم التوظيف المستهدف للكويتيين في القطاع الخاص في السنوات القادمة ولا يوجد ذكر لآليات عملية لمعالجة أسباب إحجام الكويتيين عن الذهاب للعمل في القطاع الخاص والأسباب التي تساهم في جعل القطاع الخاص جهة طاردة لعمل الكويتيين فيه.
1 ـ على الرغم من وجود هيئة القوى العاملة منذ عام 2013 م وقيام برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة منذ عام 2000 م، إلا أنه مؤسف حتى تاريخه لا يوجد خطة رؤية استراتيجية تنفيذية لزيادة نسبة الكويتيين بشكل كبير أو مؤثر في القطاع الخاص وهو ما يخالف خطط التنمية الموضوعة، ونكرر وفقا لما ورد في رد الوزير المختص متى تقدم عمليا استراتيجية واضحة تنفيذية عملية لزيادة نسبة الكويتيين في القطاع الخاص مع ذكر تاريخ الانتهاء منها.
2 ـ أشار رد الوزير المختص إلى تقرير نهائي لبرنامج إعادة الهيكلة (فريق استراتيجية تنمية القوى العاملة الوطنية في القطاع الخاص 2018) ونتساءل عما وصلت إليه تلك النتائج بشأن زيادة نسبة عمل الكويتيين في القطاع الخاص، وما هو مصير هذا الفريق بعد دمج كل من هيئة القوى العاملة ببرنامج إعادة الهيكلة ومن يتولى حاليا تنفيذ ومتابعة هذا المشروع؟
3 ـ أشارت إحدى الصحف المحلية في عددها الصادر في 01 أكتوبر 2019 إلى وجود دراسة حكومية تستهدف تكويت عشرات الآلاف من الوظائف في القطاع الخاص وأن الدراسة نادت بتخفيض نسبة الوافدين عدديا إلى أرقام تصل إلى 150 ألف وافد في القطاع الخاص، وعليه هل ما ورد في جريدة القبس صحيحا وهل توجد دراسة حكومية في هذا الشأن؟ مع تزويدنا بنسخة من تلك الدراسة.
4 ـ نكرر السؤال السابق تقديمه المؤرخ 08/07/2019 في البند (2) من السؤال والمتعلق هل يوجد أي جهة أخرى في الدولة لديها تصور أو خطة عمل بشأن زيادة نسبة عمل الكويتيين في القطاع الخاص؟ مع تزويدي بنسخة من تلك الخطط أو التصورات.