رويترز: قالت مصادر مطلعة إن الصندوقين السياديين لأبوظبي والكويت يعتزمان الاستثمار في الطرح العام الأولي لشركة أرامكو السعودية، التي تعول بشكل أساسي على مستثمرين من السعودية والخليج لجمع ما يصل إلى 25.6 مليار دولار.
وقالت 5 مصادر مطلعة لـ «رويترز»، إن جهاز أبوظبي للاستثمار يدرس استثمار ما لا يقل عن مليار دولار في الطرح العام الأولي لأرامكو السعودية، وذكر أحد المصادر أن القرار النهائي بشأن حجم الاستثمار يتطلب موافقة مجلس إدارة الجهاز.
وقال مصدران إن الهيئة العامة للاستثمار الكويتية تخطط للاستثمار في الطرح العام الأولي لأرامكو السعودية، ولم يتضح على الفور حجم الاستثمار، فيما امتنع متحدث باسم جهاز أبوظبي عن التعليق وامتنعت أرامكو عن التعقيب، ولم ترد الهيئة الكويتية على طلب التعقيب.
وتسعى شركة النفط السعودية العملاقة أرامكو لجذب مستثمر كبير أو رئيسي للمشاركة في الطرح الذي قد يكون الأكبر في العالم إذا تجاوز 25 مليار دولار، حيث زار مسؤولون من أرامكو الكويت وأبوظبي لبحث المشاركة في الطرح.
ويدير الصندوقان معا أصولا قيمتها إجمالا نحو 1.3 تريليون دولار بحسب معهد صناديق الثروة السيادية، ما يجعلهما ضمن الأكبر على مستوى العالم، وقال مصدران إن جهاز أبوظبي يدرس استثمار ما لا يقل عن مليار دولار بينما ذكر مصدران آخران أن حجم الاستثمار يتراوح بين 1.5 وملياري دولار.
ويرأس الجهاز الذي تقدر أصوله بنحو 700 مليار دولار، رئيس دولة الإمارات الشيح خليفة بن زايد آل نهيان، بينما يتولى منصب نائب رئيس مجلس الإدارة ولي عهد أبوظبي سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
وتهدف السعودية لبيع حصة 1.5% في أرامكو في صفقة تقيم الشركة بما يتراوح بين 1.6 و1.7 تريليون دولار، أقل من الهدف المبدئي عند تريليوني دولار.
وبدأت «أرامكو» عملية البيع في الثالث من نوفمبر الجاري، وبلغ حجم اكتتاب الأفراد 27.04 مليار ريال (7.21 مليارات دولار) يوم الثلاثاء الماضي، حسب ما قالته سامبا كابيتال مدير الاكتتاب.
وقالت «أرامكو» إنها تتوقع أن يغطي المستثمرون الأفراد ثلث الطرح على الأقل وأمامهم حتى 28 نوفمبر للاكتتاب ويغلق الطرح الخاص بالمؤسسات في الرابع من ديسمبر.
3 مليارات
ذكرت صحيفة «فايننشال تايمز»، حسب مصادر لها، أن «أرامكو» تعتزم جمع ما يصل إلى 3 مليارات دولار من صناديق سيادية في الخليج من بينها الهيئة العامة للاستثمار في الكويت والتي من المتوقع أن تضخ مليار دولار في الاكتتاب.
تجدر الإشارة إلى أنه إذا ضخت الصناديق السيادية الخليجية 3 مليارات دولار في اكتتاب «أرامكو» فهذا يعني أنها ستغطي 17.6% من شريحة المؤسسات البالغة 17 مليار دولار.
وخاطبت «أرامكو» الهيئة العامة للاستثمار في الكويت و«جي.آي.سي» السنغافورية، وصندوق أبوظبي للاستثمار، وكان الاجتماع بين مسؤولي «أرامكو» وجهاز أبوظبي للاستثمار، أحد أكبر الصناديق السيادية في العالم، منفصلا عن جولة ترويجية للمستثمرين في أبوظبي. وأقيمت جولة أخرى مماثلة في دبي، الأحد الماضي.