ناصر العنزي
وصلنا إلى الجولة الحاسمة من منافسات «خليجي 24» وإذا أراد منتخبنا الوطني «الأزرق» أن يتأهل الى الدور نصف النهائي عن المجموعة الثانية فعليه الفوز في مواجهة البحرين الليلة دون النظر لنتيجة عمان والسعودية التي تقام في نفس التوقيت، وعلى الأزرق أن يحسم المواجهة «بذراعه» ويسعد جماهيره التي أصرت على الحضور بكثافة إلى الدوحة لمؤازرته والوقوف بجانبه.
فرص منتخبنا الوطني الذي يدخل المواجهة بـ 3 نقاط للتأهل هي فوزه على البحرين الذي يمتلك نقطة واحدة وفي حالة تعادله وفوز عمان الذي جمع 4 نقاط أو تعادله مع السعودية (3 نقاط) يتأهلان معا.
حيث ان فارق المواجهات لصالح منتخبنا في حالة تعادله بالنقاط مع الأخضر السعودي، وستكون مواجهتي اليوم غاية في الصعوبة والأهمية ومليئة بالإثارة والمفاجآت.
ويخوض الأزرق الليلة مباراته الثالثة بعد راحة لمدة 24 ساعة من مباراته أمس الأول مع عمان مما يضاعف الجهد البدني على اللاعبين وهذا ما يجب ان ينتبه إليه الجهازان الفني والطبي، ويدخل الأزرق مباراة اليوم من أجل الفوز وهو قادر على ذلك ولكن عليه عدم تكرار سيناريو أحداث الشوط الثاني من مباراة عمان بعدما أضاع عدة فرص وخرج خاسرا إذ كان بمقدوره أن يخرج متعادلا في أسوأ الظروف.
ويجب أن يتدارك مدرب الأزرق ثامر عناد الحالة التي كان عليها خط الدفاع في المباراتين السابقتين، حيث ظهر بحالة غير جيدة وخصوصا قلبي الدفاع فهد الهاجري وفهد حمود إذ لا مجال للتعويض بعد مباراة اليوم، كما أن بعض اللاعبين مثل فهد الأنصاري لم يكن في مستواه السابق والأفضل الاستعانة بلاعب آخر يجيد بدء الهجمات من الخلف، ويغيب عن منتخبنا لاعب الوسط الشاب مبارك الفنيني الذي تعرض للإصابة في المباراة السابقة.
أما المنتخب البحريني فقد خسر مباراته أمس الاول أمام السعودية بعدما أشرك مدربه البرتغالي هيليو سوزا تشكيلة مغايرة تماما عن مباراته الأولى مع عمان وسيدخل بتشكيلته الأساسية في مباراة اليوم.
وفي المجموعة نفسها يتجدد المشهد بين السعودية وعمان حاملة اللقب عندما تتواجهان الليلة ايضا في وقت يبدو الأزرق أقرب الى التأهل من نظيره البحريني.
وستعود السعودية بالذاكرة الى النسخة الماضية «خليجي 23» في الكويت قبل عامين حين تواجهت مع عمان في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى، وخرجت الأخيرة منتصرة 2-0 لتتأهل بصحبة الإمارات الى نصف النهائي في طريقها للفوز باللقب، في حين انتهى مشوار الأخضر عند دور المجموعات بحلوله ثالثا أمام الأزرق.
وبعد أن استهل مشواره بالخسارة أمام الكويت 1-3، عاد المنتخب السعودي اول من امس الى دائرة المنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة بفوزه على البحرين 2-0، ليجد نفسه قبل الجولة الختامية في الوضع نفسه الذي كان عليه عام 2017 ثالثا بـ 3 نقاط.