حنان عبدالمعبود
دق رئيس اللجنة الدائمة للبرنامج الوطني لمكافحة التدخين مدير منطقة الأحمدي الصحية د.أحمد الشطي ناقوس الخطر، مبينا أن هناك انتشارا كبيرا في استهلاك التبغ بالكويت، مشددا على أن ذلك يستدعي اتخاذ تدابير عديدة للحد من معدلات الاستهلاك المرتفعة، والتي بينتها الدراسات المتعددة.
وأضاف الشطي، خلال افتتاح ورشة عمل علاج إدمان النيكوتين، في مركز عبدالله وشريفة المحري بمنطقة الخالدية، أن معدل التدخين اليومي البالغين يبلغ 18% (4.35% للرجال و2% للنساء) بينما يبلغ معدل التدخين اليومي لليافعين 4.15% و2.23% للفتيان و8.3% للفتيات)، هذا عدا التدخين الإلكتروني الواضح انتشاره، وليس لدينا حتى الآن إحصاءات دقيقة حول حجم الاستهلاك، وهذه المعدلات المرتفعة تستوجب التدخل الجاد للسيطرة على هذا الوباء الخطير.
وزاد أنه في الدول عالية الدخل مثل بلدنا يستهلك التبغ من 6 إلى 18% من الرعاية الصحية، وهو من أهم أسباب الإصابة بالأمراض المزمنة، والوفاة المبكرة، كما أن دراسة حديثة لاقتصاديات التبغ في دول مجلس التعاون أشارت للكلفة الباهظة للتبغ في الكويت، مبينا ان التدخين يستهلك 1.55% من ناتج الدخل القومي، بكلفة تقدر بـ 519 مليون دينار سنويا.
ولفت الشطي إلى أن وزارة الصحة اهتمت بمكافحة التدخين بشكل منهجي، وقد صدرت العديد من القرارات الوزارية والإدارية في هذا الشأن، تؤكد على ضرورة التقيد بمنع التدخين في الأماكن المغلقة والأماكن العامة المغلقة وشبه المغلقة، وذلك لحماية غير المدخنين من دخان التدخين ومساعدة المدخن على التفكير في الإقلاع عن التدخين.
وأشار إلى وجود 7 عيادات معتمدة من البرنامج الوطني لمكافحة التدخين، تقدم خدمات الإقلاع السلوكية والدوائية بالمجان في الفترة المسائية بمعدل يومين أسبوعيا، وهناك نية للتوسع في عدد العيادات وأن يشمل عملها الفترات الصباحية أيضا.