ناصرالعنزي ـ هادي العنزي
بصعوبة اجتاز الكويت خصمه اليرموك بهدفين مقابل لا شيء بعدما وجد منه مقاومة شديدة حتى الدقيقة «90» ليسجل هدفين ويتأهل «الأبيض» لملاقاة خيطان في المربع الذهبي لكأس سمو ولي العهد يوم الخميس المقبل.
فرط الكويت في فرصه بالشوط الأول وعجز لاعبوه عن ادخال كرتهم داخل مرمى الخصم وأولى الفرص كانت من نصيب فيصل زايد، ولكن حارس اليرموك فيصل المكيمي تدخل في الوقت المناسب ومنع الكرة من الدخول «27»، والفرصة الثانية ردها قائم اليرموك من ضربة رأسية لشريدة الشريدة «32»، ولم يكن فيصل زايد موفقا في الفرص التي سنحت له وأهدر كرة ثمينة اثر تحضير جيد من يوسف ناصر وسدد كرته فوق العارضة «42».
ودفع مدرب «الأبيض» وليد نصار في أول مهمة له بلاعب الخبرة فهد العنزي أساسيا بعدما كان في صفوف الاحتياط طيلة الفترة السابقة وكان قراره في محله، وفتح العنزي جبهة خطرة في الجهة اليسرى ومرر كرات عرضية لم يحسن زملاؤه استغلالها، ويمكن القول ان الأبيض استحوذ على الكرة وهدد بها خصمه لكنه لم يسجل.
وتدخل فهد العنزي في آخر دقيقة «90» وسجل هدف الإنقاذ برأسه بعدما قفز فوق الدفاع وحول الكرة برأسه إلى داخل مرمى فيصل المكيمي الذي تصدى لكرات الكويت طيلة الشوط الثاني وكان نجم فريقه، ولكن دفاعه خذله، وقبل ان يطلق الحكم صافرته أضاف الكويت هدفا ثانيا عن طريق البديل يعقوب الطراروة من تمريرة متقنة من فيصل زايد «84»، أدار المباراة الحكم الدولي عبدالله الكندري وألغى هدفا للكويت سجله فيصل زايد «49» بعد استعانته بالڤيديو «var».
خيطان يقصي الفحيحيل
وفي المباراة التي سبقتها، تأهل خيطان إلى الدور نصف النهائي بعد تغلبه على الفحيحيل بهدفين للاشيء على ستاد ثامر بنادي السالمية.
اعتمد مدرب الفحيحيل ظاهر العدواني على عبدالعزيز السليمي وشادي الهمامي في وسط الملعب وبوبي كليمنت واحمد الأشقر في المقدمة، ليشكل الرباعي المتفاهم خطورة دائمة على مرمى حارس خيطان احمد الدوسري، وكانت «التمريرات الحريرية» من السليمي حاضرة بكثرة في الشوط الاول، ولولا سوء الحظ الذي رافق الأشقر في الشوط الأول لكانت الدقيقة الأخيرة كتبت تقدم فريقه وتنصف الاحمر الطرف الافضل، لكن الحضور الذهني للحارس الدوسري حال دون تقدم الفحيحيل.
على الجهة الأخرى بدا مدرب خيطان جوزيه كامبيلو متحفظا هجوميا بدرجة كبيرة، معتمدا على الهجمات المرتدة بقيادة اوكتافيو ابرز عناصره، والذي كاد يسجل اول اهداف المباراة (42) لكن عبدالله الشامي ابعدها إلى ركنية. وفي المجمل، جاء الشوط الأول متوسط المستوى فنيا، غلب عليه اللعب وسط الملعب، والتكتل الدفاعي خاصة من قبل خيطان الذي خرج فيما يبدو بالنتيجة التي يريدها.
بدأ خيطان الشوط الثاني نشطا وبرغبة هجومية واضحة، معتمدا اللعب على الأطراف، لكنه قوبل بكثافة دفاعية من الفحيحيل، سرعان ما تلاشت باقتحام فردي من كوفي وتمريرات قصيرة مع اوتافيو الذي افتتح النتيجة (٦٠).
وعلى الجهة الأخرى اجرى المدرب كامبيلو تبديلين للمحافظة على تقدمه بإشراك شاهين العلي وحمد الحساوي، ومن هجمة مرتدة في الدقيقة الأخيرة للمباراة خطف الحساوي الهدف الثاني، مؤكدا تأهل خيطان ومواصلة مشواره بكأس ولي العهد.
وطرد الحكم يوسف النصار عبدالعزيز السليمي قبل نهاية المباراة.