انتهت امس، أول عملية لتبادل الأسرى منذ عامين بين سلطات أوكرانيا وقوات جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين المعلنتين من طرف واحد.
وشملت العملية، حسب تصريحات الجانبين، 200 شخص، تم تسليم 76 منهم إلى كييف بينما تسلمت السلطات في دونيتسك ولوغانس 124 أسيرا.
وأكد مكتب الرئيس الأوكراني فـولـوديمـيـر زيلينسكي، في بيان: «تم انتهاء عملية الإفراج المتبادل عن الأسرى، و76 من رجالنا بأمان في الأراضي الخاضعة لسيطرة أوكرانيا». ونفذت العملية في منطقة دونباس بجنوب شرقي أوكرانيا امس أول عملية منذ عامين لتبادل الأسرى، في خطوة تشكل مرحلة جديدة من خفض التصعيد في النزاع الوحيد الجاري في أوروبا لكنها ثير جدلا.
وأعلنت الرئاسة الأوكرانية على مواقع التواصل الاجتماعي أن العملية «نفذت عند نقطة التفتيش في مايورسكي في منطقة دونيتسك». وأكدت مفوضة حقوق الإنسان في جمهورية دونيتسك داريا موروزوفا ان عملية التبادل نفذت عند خط التماس بين طرفي النزاع في محيط بلدة غورلوفكا، مشيرة إلى أن الجمهوريتين المعلنتين ذاتيا سلمتا إلى كييف 55 شخصا، مقابل تسليم الحكومة الأوكرانية 87 من المحتجزين العائدين للجمهوريتين.
وذكرت أن المحتجزين من الطرفين قد توجهوا إلى ما يسمى «المنطقة الرمادية» الفاصلة بين مواقع طرفي النزاع لإتمام عملية التبادل، لافتة إلى أن الحكومة الأوكرانية قدمت ضمانات بوقف الملاحقة القضائية للأشخاص الذين تطولهم الصفقة. وأكدت موروزوفا أن جمهورية دونيتسك، بعد العملية الحالية، تنوي البحث عن 160 شخصا آخرين يعتقد أنهم محتجزون لدى السلطات الأوكرانية.