أكدت الروسية ماريا شارابوفا أنها لم تفقد شيئا من حماسها للعبة كرة المضرب، على الرغم من تراجع مستواها نتيجة الإصابات المتلاحقة، وذلك بعد قبولها بطاقة دعوة للمشاركة في دورة بريزبين التي تشكل تحضيرا لبطولة أستراليا المفتوحة.
وقالت شارابوفا البالغة 32 عاما «بصراحة، حين كنت أصغر سنا، لم أر نفسي أمارس اللعبة لما بعد الثلاثين عاما. لكن لايزال لدي الكثير لتقديمه. مازلت متحمسة كثيرا وأحب المنافسة». ولم تشارك شارابوفا في أي دورة رسمية منذ خسارتها أمام غريمتها الأميركية سيرينا وليامس في الدور الأول لبطولة فلاشينغ ميدوز الأميركية في أغسطس الماضي، وتراجعت في تصنيف رابطة المحترفات حتى المركز 133 بعدما اضطرتها إصابة في كتفها الى الاكتفاء بخوض 15 مباراة رسمية فقط في 2019.
وكانت الروسية الفائزة بخمسة ألقاب كبرى في مسيرتها آخرها يعود الى عام 2014 في بطولة رولان غاروس الفرنسية، تأمل ألا تعاودها الإصابة، موضحة «طالما بقي كتفي سليما، وطالما يسمح لي جسمي باللعب فأعتقد أن هناك الكثير من الوقت المتبقي لي» في الملاعب.
وتوجت شارابوفا بلقب بريزبين عام 2015، وهي تنضم الى نخبة من اللاعبات المشاركات في نسخة 2020 التي تنطلق الأسبوع المقبل، وعلى رأسهن المصنفة أولى عالميا الأسترالية آشلي بارتي وبطلة أستراليا المفتوحة اليابانية ناومي أوساكا.
كما تشارك في هذه الدورة المصنفة ثانية عالميا التشيكية كارولينا بليشكوفا، والمصنفة سادسة الأوكرانية إيلينا سفيتولينا، والمصنفة سابعة التشيكية الأخرى بترا كفيتوفا والمصنفة تاسعة الهولندية كيكي برتنز. ورأت بطلة ويمبلدون لعام 2004 وأستراليا المفتوحة لعام 2008 وفلاشينغ ميدوز لعام 2006 ورولان غاروس لعامي 2012 و2014، أنها «بداية جديدة بالنسبة لي بعد موسم صعب. كان هناك الكثير من المطبات. مررت بأوقات كنت جاهزة (نفسيا) لكن كتفي لم يكن كذلك».
وكشفت الروسية التي تعتزم خوض دورة كويونغ الاستعراضية بعد مشاركتها في بريزبين قبل أن تبدأ مشوارها في بطولة أستراليا المفتوحة المقررة اعتبارا من 20 يناير، «خضت تحضيرات جيدة الى حد ما خلال فترة التوقف، وأنا متحفزة للمنافسة، عندما يراودني هذا الشعور في هذه المرحلة من مسيرتي، فذلك يشكل إشارة جيدة».