وضع الإسباني روبرت مورينو خلفه الغبن الذي تعرض له مع منتخب بلاده لكرة القدم. وأعرب عن سعادته بأن يصبح «الرقم واحد» مع فريقه الجديد موناكو الذي تعاقد معه خلفا للبرتغالي ليوناردو جارديم.
وتخلى المنتخب الإسباني عن خدمات مورينو على الرغم من قيادته الى نهائيات كأس أوروبا 2020، وذلك من أجل إعادة لويس أنريكي الى منصبه السابق.
وعاد انريكي في نوفمبر للإشراف على المنتخب الذي تركه في يونيو الماضي بسبب مرض ابنته التي توفيت لاحقا، لخلافة مساعده السابق مورينو على الرغم من النجاح الذي حققه الأخير.
ولم يكن مورينو راضيا بطبيعة الحال عن الطريقة التي عومل بها، كما حال وسائل الإعلام الإسبانية التي أعربت عن امتعاضها من كيفية إدارة شؤون المنتخب من قبل رئيس الاتحاد المحلي لويس روبياليس.
وتحدثت صحيفة «ماركا» الرياضية عقب الإعلان عن عودة أنريكي عن «أزمة شاملة تحوم حول المنتخب الإسباني»، كاتبة في صفحتها الأولى «لا يمكن أن تكون إسبانيا (سيرك) لقد تعاطى روبياليس بأسوأ الطرق مع مسألة رحيل روبرت مورينو».