في إطار برنامجه المجتمعي الهادف لتمكين الشباب، قدم بنك الكويت الدولي «KIB» مؤخرا دعمه المادي ورعايته لمجموعة من مشاريع تخرج طلبة كلية الهندسة والبترول في جامعة الكويت، وذلك لمساعدتهم على المشاركة في معرض التصميم الهندسي السابع والثلاثين، والذي سيعقد في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي.
ومن المشاريع التي قام «KIB» برعايتها مشروع «إنتاج الفورمالين» للطالبات شيماء البسام، نوره العلبان، حصة الدويسان وشيخة المشخص، والذي يهدف إلى إنتاج مادة الفورمالين صناعيا من الأكسدة الحفزية للميثانول، وذلك نظرا لأهمية استخدام الفورمالين كمطهر قوي وحافظ للأنسجة، بالإضافة إلى مشروع «مصيدة الطيور الذكية» للطالبات نور حيدر، دلال التميمي، زهراء الخواجة ومريم الخياط، والذي يهدف إلى صيد الطيور دون قتلها مما يؤدي إلى تقليل عدد الطيور التي يتم صيدها بالرماية ويسهم في حماية البيئة بالوقت نفسه.
كما قام «KIB» أيضا بتقديم دعمه لمشروع «إنتاج متعدد حمض اللاكتيك من مخلفات الطعام» للطالبات فاطمة عبدالهادي، بروج الهاجري وفجر شبكوه، والذي يهدف إلى تصميم مصنع لإنتاج متعدد حمض اللاكتيك من مخلفات الطعام مما يسهم في تقليل نفايات الطعام في الكويت والتي تمثل 55% من النفايات العامة في البلاد. هذا إلى جانب مشروع «أكثر من مجرد قهوة» للطالبات شوق الخالدي، مشاعل السالم، عبير الخريجي ومنيرة السنين، والذي يهدف إلى الاستفادة من مكب نفايات حبوب البن المهدورة وتشجيع إعادة تدويرها وتحويلها إلى مادة مفيدة في بناء الطرق بدلا من التخلص منها.
وبهذه المناسبة، صرح مدير أول وحدة الاتصال المؤسسي في البنك، نواف ناجيا: «بأن «KIB» يحرص دائما على المشاركة في دعم الفعاليات التي تسهم في تمكين الشباب وتطوير أفراد المجتمع من مختلف الفئات»، موضحا ان رعاية مشاريع الطلبة المشاركين في معرض التصميم الهندسي سنويا تأتي ضمن المبادرات المجتمعية التي يطلقها البنك في إطار سعيه المستمر لتمكين الشباب ودعم شريحة الطلبة.
وأضاف ناجيا ان «KIB» يختار كل عام عددا من مشاريع الطلبة لرعايتها، حيث يركز على دعم الأفكار المبتكرة والرؤية العصرية المتطورة للطاقات الشبابية ويتبنى ما هو مناسب من أعمالهم، وذلك باعتبارهم من الركائز الأساسية لتطور المجتمع وبناء مستقبل أفضل للبلاد في مختلف القطاعات.
ويحرص «KIB» على دعم الشباب خلال مرحلة الدراسة وفي بداية حياتهم المهنية بهدف مساعدتهم على اكتشاف آفاق جديدة تحقق طموحاتهم الوظيفية وتسمح لهم بالاستفادة من تخصصاتهم العلمية في مسيرتهم العملية، وذلك من خلال برنامجه الرائد للمسؤولية الاجتماعية.