دارين العلي
تشارك وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة في الموسم الرابع من المبادرة الوطنية «معسكر الاستدامة»، الذي يقام تحت شعار «عندما تلتقي التكنولوجيا بالاستدامة»، في إطار جهودها الرامية إلى نشر ثقافة ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه وترسيخ مفاهيم الاستدامة لدى مختلف فئات المجتمع، لاسيما النشء والشباب.
وقالت مصادر إن وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة تجاوزت حاليا منتصف الصيف، الذي يشهد ذروة الأحمال، وحققت نجاحات في تجاوز تلك الفترة وتحرص على أن يمر النصف الآخر مع استمرار خدماتها من خلال العديد من الإجراءات الناجحة التي اتخذتها، برغم التحديات التي شهدتها الوزارة خلال هذا الصيف. وأوضح المصدر أن الوزارة تولي أهمية كبيرة لتعزيز الوعي بأهمية الاستخدام الأمثل للطاقة والمياه، انطلاقا من قناعتها بأن بناء ثقافة الترشيد يبدأ من الفرد، وأن رفع مستوى الوعي لدى الأجيال الجديدة يسهم في ترسيخ سلوكيات إيجابية تنعكس على الحفاظ على الموارد الطبيعية وتعزيز كفاءة استهلاكها.
وأضاف أن الوزارة تحرص على استثمار مختلف الفعاليات الوطنية والتوعوية لإيصال رسائلها المتعلقة بالترشيد، من خلال فرقها المختلفة، لتعريف المشاركين بأفضل الممارسات في استهلاك الكهرباء والمياه، وتسليط الضوء على دور التقنيات الحديثة والابتكار في رفع كفاءة الطاقة ودعم مسيرة التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الشباب يمثلون الركيزة الأساسية في تحقيق مستقبل أكثر استدامة، مؤكدا أن غرس مفاهيم وثقافة الترشيد لديهم يسهم في إعداد جيل واع قادر على نقل هذه الثقافة إلى أسرهم ومدارسهم ومجتمعهم، وتحويلها إلى ممارسات يومية تعزز الحفاظ على الموارد خاصة الكهرباء والماء.
وأكد المصدر استمرار وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة في دعم المبادرات الوطنية التي تنشر ثقافة الاستدامة وترشيد الاستهلاك، وتعزيز التعاون مع مختلف الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع، بما يرسخ الوعي المجتمعي بأهمية الاستخدام الرشيد للطاقة والمياه، ويسهم في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد للأجيال القادمة.