مفرح الشمري
للمرة الثانية، رشح الفيلم الكويتي القصير «القايلة» للمخرج الشاب عبد الله الحنيان للمشاركة في مهرجان ARFF الدولي في أمستردام بعد ان تأهل سابقا للقائمة القصيرة لمهرجان السينما الأوروبية الذي سيقام في مايو 2021.
وفي هذا الصدد، عبرمخرج الفيلم عبدالله الحنيان عن سعادته بهذه الترشيحات والإنجازات التي يحققها فيلمه القصير، موضحا انه سعيد جدا بهذه الخطوات المهمة كمخرج كويتي شاب.
وأضاف: ما كان لهذه الإنجازات أن تتحقق لولا دعم مؤسسة لوياك لنا كشباب من خلال الورش السينمائية التي تقدمها أكاديمية الفنون الأدائية «لابا»، فمن خلالها بدأت مشواري في ورشة استمرت لأكثر من شهر وحصد الفيلم إحدى الجوائز في مهرجان «فاد» الذي نظمته «لابا» في لبنان أواخر العام الماضي.
وعن جديده، قال الحنيان: متحمس للخطوات القادمة وحاليا أعمل على فيلم قصير جديد أتمنى تنفيذه مع نهاية العام بالتعاون مع كاتب زميل كان معنا في ورشة لوياك. كما أخطط لافتتاح شركة إنتاج خاصة بي.
من جانبها، عبرت الإعلامية نادية أحمد المشرفة على مخيم الأفلام عن سعادتها بهذا الإنجاز الثاني لفيلم «القايلة».
وقالت: هذه الإنجازات تضاف إلى رصيد السينما الكويتية وشبابها الذين يطمحون لإثبات أنفسهم والتطلع إلى العالمية والمشاركات الدولية.
وأضافت: أقمنا أربع دورات من مهرجان «فاد» ونواصل دعم شباب السينمائيين من الكويت والعالم العربي بهدف صقل خبراتهم في مجالات الكتابة والإنتاج والتصوير والإخراج والتمثيل وتشجيعهم على تنفيذ أفلامهم القصيرة وتوفير كل الدعم لهم.
وشيء مفرح لنا جميعا هذا النجاح الذي حققه «القايلة» ويحفزنا لمزيد من التطوير لمخيم الأفلام خصوصا أننا نحرص على توفير برامج تدريبية مكثفة تحاكي ما يقدم في أرقى الكليات السينمائية في العالم.
كما نواصل دعم الشباب المتميزين كي يتسنى لهم الحضور في المنصات السينمائية العالمية.
يذكر ان «لوياك لبنان» احتضنت أحدث نسخة من مهرجان «فاد» وركزت الورش التي اقيمت على هامشه على الكتابة السينمائية بالدرجة الأولى وتصدت للورشة ستيفاني خوري، إضافة إلى ورش أخرى في الإخراج والمونتاج شارك فيها رواد قنصون وديمة الأنصاري وطارق العسكر وآخرون.
ويعتبر مهرجان «فاد» ظاهره فنية فريدة من نوعها قدمتها «لابا» لأول مرة في الكويت لتشييد قطاع اقتصادي جديد في مجال الفنون.