هرب نحو ألف فيل مهدد بالجوع من مخيمات هجرها السياح في تايلند وعادت إلى مسقط رأسها، في موجة هجرة غير مسبوقة محفوفة بخطر كبير على هذه الحيوانات.
تعتبر هواي باكوت في شمال تايلند موطنا لبعض هذه الحيوانات، وقد روضت أجيال متعاقبة من مربي الفيلة أو الماهوت، هذه الثدييات الضخمة مدة 4 قرون.
وعلى مسافة 180 كيلومترا في المركز السياحي شيانغ ماي، تدر تربية الفيلة على الماهوت إيرادات كثيرة، إذ تؤدي تلك الحيوانات الضخمة حيلا مختلفة أمام السياح في المتنزهات أو ما يطلق عليها «ملاذات».
وتستخدم بعض تلك المنشآت المثيرة للجدل أساليب وحشية لتدريب الفيلة إذ يكسب أصحابها رزقهم من خلال إجبارها على تقديم عروض ترفيهية لجحافل السياح الذين يتوقون إلى عيش هذه التجربة الفريدة.
لكن العودة إلى الديار لا تخلو من المشكلات.
تضم هواي باكوت عادة أقل من 10 فيلة. أما اليوم، فيعيش فيها أكثر من 90 فيلا إلى جانب 400 قروي.
وفيما تنام بعض الأفيال في الفناء الخلفي للمنازل، تبقى معظمها في الغابة ليلا بحراسة مدربيها.
لكن في بعض الأحيان، تهرب وتتجول حول مزارع خاصة ما يزيد من خطر تعرضها للأذى من قبل الأشخاص الذين يحاولون الدفاع عن محاصيلهم.
وأوضح ثيرابات انه تم تسجيل مواجهات بين الفيلة وأصيب اثنان منها على الأقل خلال القتال.