قالت وزارة الخارجية الألمانية إن مسألة إعادة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، لن تتم حاليا بسبب وجود مخاطر عليهم في حال عودتهم، وتداعيات النزاع الدائر في بلادهم.
وبحسب بيان للخارجية الألمانية، «لا تزال هناك مخاطر كثيرة على اللاجئين في سورية، سواء بسبب الميليشيات العديدة ونقاط التفتيش التابعة لها أو الأسلحة الموجودة في يد هذه الميليشيات أو التابعة للنظام السوري».
وجاء في البيان أن الميليشيات التابعة للنظام تستخدم السلاح «بلا رحمة ضد الشعب، على سبيل المثال، من خلال أجهزة الاستخبارات العديدة التابعة له».
وتابع ان ذلك «يسري أيضا على ما يقال إنه أجزاء آمنة داخل الأراضي السورية»، مؤكدا وجود عمليات قتالية مستمرة في سورية، وبصفة خاصة في إدلب والشمال السوري.
ومن المتوقع أن يقرر الوزراء الألمان في لقائهم الأربعاء المقبل في بمدينة إيرفورت، إجراءات تتعلق بتمديد وقف عمليات الترحيل للاجئين من سورية، ويستمر العمل بهذا القرار حتى نهاية الشهر الجاري.
ومنذ عام 2012، تطبق السلطات في ألمانيا وقف ترحيل اللاجئين السوريين، ويتم تمديد العمل به بصورة منتظمة، حيث أشارت تقارير متعاقبة صادرة عن الخارجية الألمانية خلال السنوات الماضية إلى أنه لا يوجد في سورية منطقة يمكن للاجئين العائدين أن يشعروا فيها بالأمان، ولا سيما المعارضون للنظام.
وأعلنت وزارة الداخلية الألمانية، في 18 من أبريل الماضي، عن وصول أول دفعة من اللاجئين القصر من مخيمات الجزر اليونانية، وذلك بعد عرقلة وتأخير سببها انتشار فيروس «كورونا المستجد».
وذلك في إطار تنفيذ اتفاق تم في مارس الماضي بين «تحالف دول أوروبية»، ونص على استقبالها 1500 لاجئ من الأطفال والقصر.