- 25 مليون دولار خرجت من السوق عند إغلاق جلسة أمس بعد تخفيض «فوتسي» لوزن البورصة
- 15 % انخفاضاً في حجم السيولة الأسبوعية.. والمتوسط اليومي تراجع إلى 30.6 مليون دينار من 45 مليوناً
شريف حمدي
شهدت البورصة الكويتية خروج نحو 25 مليون دولار عند إغلاق جلسة تعاملات أمس الخميس بعد أن أجرت فوتسي راسل للأسواق الناشئة تعديلات طفيفة لأوزان بعض الدول نتج عنها تخفيض وزن بورصة الكويت إلى 0.71%، كما أشارت «الأنباء» أول من أمس وفقا لمصادرها.
وسجلت البورصة خسائر على مستوى كافة مؤشراتها بنهاية تعاملات جلسة أمس، وفي مقدمتها القيمة السوقية بخسارة 135 مليون دينار.
أما أسبوعيا، فقد منيت البورصة بخسائر لافتة متأثرة بتداعيات أزمة التوزيع النقدي للبنوك التي ألقت بظلالها على السوق أغلب جلسات الأسبوع المنتهي أمس، حيث استهل السوق تعاملات الأسبوع على تراجع كبير جراء استمرار التبعات السلبية لهذه الأزمة، وتحسن الأداء نسبيا في جلستي الاثنين والثلاثاء وعوضت البورصة جزءا كبيرا من خسائرها الناجمة عن هذا القرار، ثم عادت البورصة للتراجع في جلستي الأربعاء والخميس، ما أدى إلى محصلة سلبية لمجمل أداء السوق بنهاية الأسبوع.
إذ خسرت القيمة السوقية نحو 402 مليون دينار بنسبة 1.4%، حيث استقرت القيمة عند 28.602 مليار دينار تراجعا من 29.004 مليار دينار بنهاية تعاملات الأسبوع الماضي.
وشهدت السيولة المتدفقة للسوق تراجعا لافتا بنهاية تعاملات الأسبوع بنسبة 15%، إذ بلغت المحصلة 153 مليون دينار بمتوسط سيولة يومي 30.6 مليون دينار انخفاضا من 180 مليون دينار بمتوسط يومي 45 مليون دينار، علما ان جلسات الأسبوع الماضي اقتصرت على 4 جلسات بعد إلغاء جلسة الأربعاء التاريخية.
وكانت أسهم البنوك محط اهتمام شريحة كبيرة من المتعاملين وسط تباين في أدائها، حيث جنحت للارتفاع تارة والانخفاض تارة متأثرة بقرار التوزيع النقدي، ولكن حالة من الثقة ظهرت حول هذه النوعية من الأسهم بعد أن أكدت في تصريحات رسمية أن قرار التوزيع النقدي من عدمه مرهون بالنتائج المحققة بنهاية العام المالي.
يذكر أن مجموعة اي اف هيرميس المصرفية قالت إنها لا ترى أي مخاطر تتعلق بتوزيعات الأرباح لعام 2020، فيما يتعلق بكل من بنك الكويت الوطني وبيت التمويل الكويتي «بيتك» وبنك الخليج في المرحلة الحالية، وجاء ذلك في سياق تحليل المجموعة للبيانات الصادرة من قبل البنوك الكويتية، والمتعلقة بتوزيع الأرباح لعام 2020، حيث قالت: «البنوك تقول إنها لم تتخذ قرارا بهذا الشأن فيما أوضح بنك الكويت المركزي أن إلغاء توزيعات الأرباح أمر اختياري بالنسبة للبنوك».
وبالعودة لأداء مؤشرات السوق بختام تداولات الأسبوع، فإنها جنحت للتراجع وذلك على النحو التالي:
٭ تراجع مؤشر السوق الأول بنسبة 1.4% خاسرا 78 نقطة ليصل إلى 5443 نقطة، تراجعا من 5521 نقطة الأسبوع الماضي.
٭ خسر مؤشر السوق الرئيسي 1.3% بتراجعه 56 نقطة ليصل المؤشر الذي يضم غالبية أسهم البورصة الكويتية إلى 4186 نقطة متراجعا من 4242 نقطة.
٭ انخفض مؤشر السوق العام بنسبة 1.4% بنهاية تعاملات الأسبوع، إذ خسر 71 نقطة ليصل إلى 5020 نقطة من 5091 نقطة.