- لو طرحت ألبومي مع «روتانا» حالياً فسيظلَم!
- وجود شركة إنتاج يساعد «وإيد لوحدها ما تصفق» وأنا من المؤيدين لوجودها
- لم أقدم تجربة التمثيل الدرامي والتلفزيوني ولا أجد نفسي ممثلاً بل مطرباً وموسيقياً وأحب الموسيقى بكل أنواعها
- لم أحضر أياً من تلك الحفلات وضد هذا النوع من الحفلات على المنصات وتكون من ورائها مقابل مادي
حوار - سماح جمال
تحدث الفنان مشاري العوضي عن مشاريعه الفنية القادمة في حواره لـ«الأنباء» وعن طرحه أغنية توعوية قريبا٬ وكشف عن أسباب تأجيله لطرحه ألبومه الغنائي الذي يجمعه للمرة الأولى مع شركة «روتانا»٬ وتحدث عن أسباب ابتعاده عن التمثيل وحبه للمسرحيات٬ وتطرق لمحاور أخرى وفيما يلي التفاصيل:
هل هناك تحضيرات في الفترة الحالية؟
٭ كان يفترض أن يطرح الألبوم الذي احضره منذ عامين٬ وكان من المفترض نزوله في العيد مع شركة «روتانا»٬ ولكن بسبب الأوضاع التي تجتاح العالم لا أعتقد ان الناس حاليا مستعدة لأن تستمع إلى ألبومات غنائية٬ فحاليا هناك أولويات أخرى، ولهذا كان التركيز على الأعمال الوطنية والتوعوية التي تدفع المواطن للبقاء في البيت والالتزام بالتعليمات التي تصدرها الحكومة، وقريبا سأطرح أغنية من ألحاني وكلمات الشاعرة بان الرفاعي ومن توزيع الملحن يعقوب الكندري وهي توعوية وستكون على تلفزيون الكويت والإذاعات بالإضافة للمنصات الإلكترونية.
٢٠٢٠ شهدت انضمامك لشركة «روتانا»؟
٭ بالفعل، وقعت مع اكبر شركة إنتاج فنية في الوطن العربي، وكل فنان يطمح لانضمام لواحدة من أكبر الشركات التي تضم أهم الفنانين، ومن الكويت أنا واحد من الفنانين المنضم لشركة روتانا وهم قلة المتواجدون فيها وتقريبا اثنين او ثلاثة٬ وتوجد خطة عمل تجمعني بالشركة ستبدأ بالألبوم الغنائي، ومبدئيا سيكون اسمه «مشاري العوضي ٢٠٢٠» واحتمال صدوره عندما تخف الأزمة في الكويت لأنه لو طرح حاليا فسيظلم لأن الناس لن تستطيع الاستماع إليه في السيارات أو المناسبات، وخاصة ان الألبوم يضم عددا من الأغنيات «الفرايحية» التي تناسب تلك الأجواء، وبالطبع نحن ملتزمون بتعليمات وزارة الصحة ولا نريد أن نخالفها.
وبعدما نطرح الألبوم ستكون هناك حفلات٬ فعاليات٬ كليبات لأغنيات الألبوم وحاليا هناك بداية كلام بيني وبين المخرج اللبناني بسام الترك لتصوير أغنية من أغنيات الألبوم، وهذا المخرج جمعنا تعاون سابق ونجاحات وما جعلنا نتأخر في هذه المرحلة هو التداعيات العالمية لـ«كوفيد ١٩» التي منعني من السفر إلى الإمارات حتى نجتمع لنتباحث حول تفاصيل الكليب والأفكار، وعندما تنتهى الأزمة سنباشر العمل على الفور.
تجد أن دور شركات الإنتاج مازال مهما؟
٭ بالطبع في غاية الأهمية، وشخصيا كانت أول شركة إنتاج انضممت لها كانت «هاب» للإنتاج الفني برئاسة الشيخ صباح الناصر الصباح - الله يرحمه ٬ وقدموا لي الألبوم الأول وكانت انطلاقتي الأولى معهم وبعدما أغلقت الشركة اتجهت إلى الإنتاج الشخصي، ولكن الأغنيات تعتبر جدا مكلفة سواء سعر الأغنيات والتسجيل والعازفين والاستوديو والكورال والكليب وكل هذا توفره شركة الإنتاج، وصحيح ان التواجد في مواقع التواصل الاجتماعي مهم لاستمرار التواصل مع الجمهور٬ ولكن شركة الإنتاج تساعد على هذا الشيء اكثر «وايد لوحدها ما تصفق» وأنا من المؤيدين لوجود شركة إنتاج تحتوي الفنان وتدعمه وتعطيه المساحة الكافية ليعبر عن نفسه ويقدم الفن الذي يحبه٬ وبالتأكيد أنا ضد شركات الإنتاج التي تتدخل وتفرض على الفنان ما يقدمه واختياراته في ألبومه.
كيف وجدت الحفلات التي انتشرت على المنصات الإلكترونية مؤخرا؟
٭ لم أحضر أيا من تلك الحفلات وشخصيا لا أؤيد هذه الطريقة لأن الحفلات اعتدنا أن تكون تواصلا مباشرا بين الفنان والجمهور ويرى ردة الفعل مباشرة٬ ولكن هذه الحفلات لا أعرف الفنان يغني أم يقرأ التعليقات ام ماذا يفعل ولا تصل حتى لـ ١٠% من الحفلات الفنية٬ وبالتأكيد «الله يعطيهم العافية» كل الفنانين الذين قدموا هذا النوع من الحفلات وقاموا بالترفيه على الناس٬ لكن شخصيا أنا ضد هذا النوع من الحفلات على المنصات وتكون من ورائها مقابل مادي.
اتجهت مؤخرا لتقديم الأغنيات الإعلانية فكيف وجدت هذا الاتجاه؟
٭ كان عندي هذا التوجه دائما خاصة الإعلانات التي توجد فيها فكرة واللحن يكون ميل ويسهل حفظه والكلمات تدخل القلب والمنتج يكون مفيدا للجمهور٬ وكانت تجربة جميلة جدا وهناك إعلانات نقدمها ونحن سعداء لأن طريقة الأغنية وسرد القصة هنا لا يمكن ان نقدمه في الأغنيات العادية٬ وهذا المجال احبه جدا واليوم الفرصة مواتية وهناك طلب علي من داخل الكويت وخارجها، ولله الحمد.
هل هناك نية للعودة لتمثيل؟
٭ تجربة المسرح الغنائي بالنسبة جزء مما أحب تقديمه٬ ولم أقدم تجربة التمثيل الدرامي والتلفزيوني ولا أجد نفسي ممثلا بل مطرب وموسيقي وأحب الموسيقي عموما بكل أنواعها٬ وعندما أقدمت على تجربة إنتاج أعمال مسرحية كنت أظهر على المسرح وأغني ونقدم استعراضات وأغلب المسرحيات كانت من ألحاني وتوزيعي وكانت تجربة مهمة وفادتني وأعطتني خبرة في المجال الموسيقي وعندما أسافر للخارج أهتم بحضور المسرحيات العالمية٬ ولكن حاليا متوقف عن المسرح وأريد التركيز على الجانب الموسيقي أكثر خاصة بعدما وقعت مع شركة «روتانا» وعموما لا نعرف ما يخبأ لنا المستقبل٬ وكل ما له علاقة بالموسيقى أحبه وسأكون متواجدا فيه بالتأكيد.
كيف تجد الحياة في ظلال الأزمة العالمية «كوفيد -١٩»؟
٭ هناك جانب سلبي وهو المرض ولا يوجد إنسان يتمني لاحد المرض او الأذية وهذا الوباء اجتاح العالم كله وإن شاء الله يزول قريبا، وهناك جانب إيجابي وهو تكاتف المجتمع الكويتي واصبحنا نرى أشخاصا لم نكن نراهم من قبل وسلط الضوء عليهم، وجهود وزارة الصحة ووزارة الداخلية٬ وكنا في الماضي نشعر بقيمة الجار في أبسط تفاصيل الحياة وهذا ما جددته الأزمة وحتى الأهل أصبحوا أقرب لبعض٬ وخرجت معادن أهل الكويت٬ وعسى الله يزول هذا الوباء قريبا ويبقى هذا القرب بيننا.
كيف تغيرت حياتك على الصعيد الشخصي والفني؟
٭ كوني من الصفوف الأمامية حيث أداوم في برج المراقبة الجوية٬ والفترة الحالية فترة عمل٬ ولكن في السابق وقبل الأزمة كانت تفاصيل الحياة مختلفة عن الآن فأصبحت أتواجد في البيت لفترات أطول وأكون مع أسرتي أكثر وهذا جعلني أشعر بأن الدنيا فانية «ومردنا حق بعض» ولا أحد يرى الدنيا من زاويته ولروحه وينسى أهله وناسه٬ وهذا لاحظته وعشته كثيرا مؤخرا، وقد يكون بحكم عملي في المجال الفني يأخذنا ضغط العمل عن أهلنا ولن بالفترة هذه كان لا بد أن نعطي كل واحد حقه من وقتك.
ما الذي تفتقده حاليا من روتين حياتك السابق؟
٭ الزيارات العائلية لبيت جدي وجدتي٬ وصلة الرحم والصلاة في المساجد رغم انها عادت ولكن طبقا لتعليمات التباعد الاجتماعي التي نتأقلم عليها حاليا٬ وطلعة البحر والشاليه مع الربع٬ والعمل في الاستديو٬ والذهاب للنادي للتمرين٬ وهناك الكثير من الأمور ومن بينها طبعا السفر خاصة انني من محبي السفر.
ماذا سيكون أول قرار ستتخذه بعد انتهاء الأزمة العالمية (كوفيد- ١٩)؟
٭ سوف أسافر مع عائلتي لواحدة من الدول حتى نعوض هذه الفترة التي أمضيناها.