- ملتزمون بقرارات وزارة الشؤون بشأن العموميات.. وسنوزع 10% من الأرباح والمركز المالي ممتاز
- لا قرار بتخفيض إيجارات الفروع.. وننتظر قرار إسقاط 30% من أملاك الدولة لتطبيقها على المستأجرين
- العقوبات ضرورية ولكن قبل فرض أي غرامة يجب توفير الكمامات والقفازات في السوق
- إطلاق عروض ومهرجانات تسويقية قريباً.. ولا سلال حتى الآن لعدم ورود قرار بالسماح بذلك
- عقمنا المساجد بالكامل وتوفير كمامات وسجادات ورقيـة للاستخدام مرة واحدة
محمد راتب
أكد رئيس مجلس إدارة جمعية حطين التعاونية عباس كريمي أنه يجري العمل حاليا على تخصيص فرع للتسوق الإلكتروني أونلاين وتقديم الخدمة لعموم المتسوقين، مشيرا إلى أنه لأول مرة على مستوى الكويت يتم طرح هذا التوجه والتحرك نحوه. وقال كريمي في لقاء خاص مع «الأنباء» إن الجمعية قررت توزيع نسبة 10% من الأرباح على المساهمين ونحن بانتظار قرار وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، مبينا أن المركز المالي للجمعية قوي جدا، والاستعدادات تجري لإطلاق المهرجانات التسويقية والعروض قريبا. في السطور التالية تفاصيل اللقاء مع رئيس مجلس إدارة جمعية حطين التعاونية عباس كريمي:
بداية، تسلمتم رئاسة مجلس الإدارة في ظروف استثنائية فرضها فيروس كورونا المستجد الذي غير معادلة الجمعيات التعاونية والدولة ككل، ما الذي قمتم به في ظل هذه الظروف الاستثنائية لضمان تقديم خدمة مميزة؟
٭ لا شك أن فيروس كورونا المستجد فاجأ العالم كله ما دفع مجلس الوزراء إلى وضع خطة للدولة كلها، وبناء على هذه الخطة كان للجمعيات التعاونية دور كبير فيها، حيث التزمنا بكل ما صدر عن الحكومة ووفرنا المخزون الاستراتيجي لفترة أكثر من 6 أشهر.
المشكلة أن هذه الأزمة لا يعلم كيف مسارها ولا متى تنتهي ولذلك التعامل معها صعب للغاية، ولم يكن للعالم كله سابق تجربة في أزمة شبيهة لنقل التجارب وتبادل الخبرات، إضافة إلى أننا لا نعلم في حال انتهاء هذا الفيروس هل سيعود من جديد كما نسمع اليوم بوجود موجة جديدة منه في بعض دول العالم.
لا يخفى على أحد أن البداية كنت صعبة للغاية تمثلت في ظهور حالات كثيرة من الهلع والتهافت على الأسواق عشوائيا حتى إن البعض كان يأخذ السلع بكميات كبيرة من دون معرفة كيف سيقوم بتخزينها أو النظر إلى تاريخ انتهائها، كل همهم إشباع غريزة توافر السلع أمام أعينهم وهذا خطأ كبير للغاية.
المخزون الاستراتيجي
هل قمتم باستهلاك شيء من المخزون الاستراتيجي؟
٭ تم توفير المخزون الاستراتيجي بمتابعة من وزارة التجارة واتحاد الجمعيات التعاونية ونطمئن الجميع بأننا وحتى الآن منذ 120 يوما من بداية الأزمة لم نسحب أو نستهلك شيئا من المخزون الاستراتيجي وهو كما كان عليه، حيث لدينا مخزون كامل وهو من ضمن خطط الدولة للاكتفاء الغذائي.
هذه الأزمة بينت لنا أهمية التخزين بعكس بلدان ثانية عانت من شح في المواد والأصناف وهو ما يحسب لإدارة الدولة للأزمات.
برزت بعض المشكلات في هذه الأزمة لم تجد حلا لها حتى الآن بما في ذلك الكمامات ومواصفاتها وبعضها جاء بغير المواصفات الموافقة لاشتراطات الصحة كيف تعاملتم مع الكمامات وشحها بالسوق؟
٭ الكمامات سببت لنا أزمة كبيرة تمثلت في عدم توافرها، والحقيقة أنه يوجد مخزون ولكنه قليل جدا، فمنذ بداية الأزمة شهدت إقبالا غير طبيعي ما أسهم في ارتفاع أسعارها بشكل كبير جدا ومن عنده لا يبيع فظهرت لدينا أزمة احتكار.
هذا المنتج لم يكن أحد يشتريه في السابق وكانت أسعاره منخفضة جدا، وغير مكلفة، ولكن عندما انتشرت حالات الاحتكار ومن لديهم كميات في المخازن منعها عن السوق ولم يخرج منها شيئا بانتظار ارتفاع الأسعار، بدأت الأزمة تظهر على السطح.
لا شك أن وزير التجارة قام بجولات متعددة وسعى لتعديل الأسعار وتوحيدها ولكنه لم يستطع، فالكمامات لا تزال محتكرة والمصانع توقفت عن العمل، فاضررنا للسعر المرتفع.
أسعار الكمامات
كم كان سعر الكمامة قبل الأزمة؟
٭ كان السعر ما بين دينار و1.250 دينار، أما عندما ارتفع سعرها بلغت 7.5 دنانير وأكثر من ذلك وهذا طبيعي جدا لقلة أعدادها واحتياج السوق إليها وتصريحات وزارة الصحة بضرورة التقيد بالكمامات والشروط الاحترازية، ووضع عقوبات على المخالفين.
هل ترى أن هذه العقوبات ضرورية لحمل الناس على الالتزام؟
٭ لا شك أن العقوبات ضرورية ولكن قبل وضع أي عقوبة أو فرض غرامة يجب توفير توفير الكمامات، وهذا لم يتحقق.
هناك أيضا أزمة القفازات، كيف تعاملتم معها هل هناك تنسيق مع الاتحاد والجمعيات الأخرى لتوفيرها؟
٭ المشكلة الخاصة بالقفازات مرتبطة ببلد المنشأ فحتى الصين أوقفت تصدير القفازات وماليزيا أيضا فهاتان الدولتان هي أكثر الدول المصدرة، ولذلك نجد أن هناك شحا عالميا لهذا المنتج، والحال شبيه بالحال الذي واجهناه مع المعقمات والكحول بداية الأزمة.
فهل هناك بوادر انفراج بهذه الأزمة؟
٭ لا توجد بوادر انفراج لأزمة القفازات وما يصلنا من كميات تأخذه وزارة الصحة لكونهم محتاجين لهذا المنتج لاحتكاكهم بالمرضى.
تعقيم المساجد
بعض الجمعيات التعاونية قدمت خدمات للمنطقة من توفير أدوات التعقيم وسجادات للمساجد لأداء الصلاة وتعقيم لمساجد المنطقة يوميا ماذا فعلتم من خدمات للمنطقة؟
٭ عقمنا المساجد بالكامل مرة واحدة لأن المادة التي لدينا تبقي المسجد معقما لمدة 7 أيام، أما الكمامات فهي متوافرة داخل المساجد مع المعقمات ونحن بصدد توفير السجادات الورقية للاستخدام مرة واحدة، وهذه السجادة سعرها رخيص جدا فهي بـ 50 فلسا فقط ومرتبة للاستعمال مرة واحدة للمساجد تحديدا.
كما وفرنا المعقمات عند مداخل السوق المركزي وهذا من شروط السلامة والإجراءات الوقائية المرعية لدينا على الدوام منذ بداية الأزمة وحتى اليوم.
كيف انعكست أزمة كورونا على العلاقة بين مجلس الإدارة والمساهمين والمستهلكين عموما؟
٭ لقد قدمت أزمة كورونا صورة مشرقة للتعاون والتضحية، والتفهم من قبل الجميع فنحن نشكر المساهمين والمستهلكين على سعة صدورهم وتعاونهم مع مجلس الإدارة لإنجاح العمل وتقديم الخدمات، حيث مررنا بظروف استثنائية لم يسبق لنا المرور بها، فكان المساهمون خير عون لنا، من خلال الالتزام بالضوابط والشروط الصحية والتعليمات والانتظار لحين وصول الدور وأخذ الحرارة ولبس الكمامات والقفازات والتباعد الاجتماعي.
أما أعضاء مجلس الإدارة والجهاز التنفيذي والعمالة والموظفون والمتطوعون فكانوا مثالا يحتذى في العطاء والتضحية والسهر لخدمة رواد الجمعية، كما قمنا خلال الأزمة بفتح أبوابنا للجمعيات التي أغلقت أبوابها بسبب التعقيم، ولذلك أشكر جميع من ساهم في تخفيف وطأة تبعات وآثار الفيروس والذين يستحقون لقب الجنود المجهولين.
تنشيط المهرجانات
صدر قرار من وزارة التجارة بإعادة تنشيط المهرجانات التسويقية والعروض ماذا في أجندتكم؟
٭ كلفنا لجنة المشتريات بالجلوس مع الشركات ووضع خطة للعروض الخاصة والمهرجانات التسويقية ليستفيد منها المساهم والمستهلك، فالشركات تحضر من كل مكان وتقدم عروضها، ولذلك نؤكد أن المساهم سيشهد سلسة من المهرجانات والعروض التسويقية قريبا جدا.
هل هناك مزيد من الدعم للمهرجانات التسويقية أم أن الأمر سيكون في المستوى الطبيعي، وهل ستطلقون مهرجانا للقرطاسية؟
٭ ستكون هناك مهرجانات للعموم بحجم أكبر من السابق، أما السلال فهي متوقفة لعدم ورود قرار بها حتى الآن.
أما مهرجان القرطاسية فالأمر مرتبط بوضع المدارس وهل ستفتح أبوابها ونحن بانتظار رأي الوزارة لنقوم بطرح المهرجان.
هل لديكم أنشطة اجتماعية ضمن أجندتكم؟
٭ كان ضمن الخطة تكريم المتفوقين من أبناء المساهمين من جميع المراحل الدراسية، وجمعنا شهاداتهم ولكننا لم نقم بذلك بسبب كورونا ولكن نعد الأبناء بالتكريم خلال الفترة المقبلة وهو بحسب المرحلة الثالثة من الدولة.
توزيع الأرباح
ماذا تقولون بخصوص توزيع الأرباح والمركز المالي؟
٭ نحن ملتزمون بقرارات وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لحين الحصول على الموافقة، ولكننا قررنا توزيع نسبة 10% من الأرباح ولدينا مصادقة على الميزانية.
أما المركز المالي للجمعية فهو ممتاز ومتين وقوي جدا.
كيف تعاملتم مع مستثمري بعض الفروع والإيجارات خلال أزمة كورونا أم أن الأمور على حالها؟
٭ حتى الآن لم نأخذ أي إجراء أو قرار بخصوص ايجارات الفروع المستثمرة، ولكن أتوقع أن هناك قرارا بإسقاط 30% من أملاك الدولة، ونحن بانتظار ذلك حتى نسقط عن المستأجرين لأنها مغلقة.
دور المتطوعين
ماذا بشأن المتطوعين؟
٭ دور المتطوعين خلال الأزمة كان كبيرا للغاية فقد قاموا بجهد كبير وساعدونا خلال الأزمة، حيث ظهر الشاب الكويتي المحب للوطن والغيور عليه وقد ساعدونا بشكل كبير في خدمة التوصيل عبر سياراتهم الخاصة وساهموا بمبيعات بمبالغ كبيرة يوميا للجمعية.
هل هناك نية جادة لإعطاء جانب التسوق الإلكتروني مساحة كافية من الاهتمام في المستقبل القريب؟
٭ نعم فبعض الناس حتى الآن يشترون عن طريق الموقع، وقد وضعنا جميع الأصناف على الموقع بسعرها في السوق وهي حوالي 6 آلاف صنف، مع خدمة التوصيل.
هل الخدمة مستمرة؟
٭ حاليا توقفنا عن خدمات التوصيل منذ أسبوع، ولكننا بصدد وضع خطة لإعادة خدمة التوصيل والتسوق الإلكتروني عبر تخصيص فرع للتوصيل وغالبا سيكون الفرع المتهالك هو المخصص ليكون توصيل أونلاين، وهذا ما نسعى إليه حاليا بحيث يجري تجهيزه لهذا الغرض، وهذا يحدث لأول مرة على مستوى الكويت كلها.
إنشاء فرع خامس مقابل الصديق والزهراء مكون من سوق غذائي وغاز وبنشر قريباً
خلال لقاء «الأنباء» مع رئيس جمعية حطين التعاونية عباس كريمي أكد أنه تم الحصول سابقا على موافقة لإنشاء فرع خامس مقابل الصديق والزهراء وسيتكون من سوق غذائي وغاز وبنشر بمساحة كبيرة ومواقف سيارات، حيث كان من المفترض البدء به ولكن الأزمة حالت دون ذلك. وفيما يتعلق بتطوير بعض الفروع، ذكر أننا سنقوم بالتجديد لفرع ق1 لأنه أول فرع أنشئ وهو متهالك ويحتاج إلى صيانة بالكامل، حيث وضعنا خطة وبعد بناء الفرع الجديد ستكون الأولوية لتجديد الفرع.
لا نقص في الأصناف والخضار والفواكه.. وشح بعض المواد من بلد المنشأ
لدى سؤال رئيس مجلس إدارة جمعية حطين التعاونية عباس كريمي عن توافر المواد الغذائية والخضار والفواكه خلال الأزمة والوقت الحالي أفاد بأننا لم نشهد أي مشكلة في توافر الخضار والفواكه حتى في الأزمة فالمستورد موجود بكميات كبيرة والأمور تسير كما في السابق حتى في الجمارك والمنتجات الكويتية ترد إلينا من المزارع الكويتية والاتحاد الكويتي للمزارعين يدعم ويساهم ولم ننقطع عن أي نوع من أنواع الفواكه والخضار، وأما الأصناف الغذائية فقد شهدت بعض المنتجات شحا وهذا طبيعي لكونها لا ترد إلينا من دول المنشأ، ولكن هناك بدائل لهذه المنتجات لدينا.