أعادت جزر غالاباغوس الإثنين فتح مواقع سياحية والمحمية البحرية في هذا الأرخبيل الإكوادوري، والتي كانت مغلقة منذ مارس بسبب جائحة كوفيد-19، على ما أعلن وزير البيئة باولو بروانيو.
ونبهت الوزارة في بيان إلى أن الزوار ملزمون وضع الكمامة وتعقيم اليدين.
وأوضح المصدر نفسه «بالنسبة للمواقع الترفيهية القريبة من المرافئ المأهولة سيقتصر التواجد في المكان على 3 ساعات كحد أقصى».
وأعيد فتح شواطئ غالاباغوس المدرجة على قائمة التراث العالمي للبشرية جزئيا أمام سكان الجزر في مايو لمدة 3 ساعات في اليوم عندما بدأت الإكوادور تخفيف إجراءات العزل التي فرضت للجم انتشار الوباء.